أنا...وقلبي...وعقلي
ماذا حدث لي .....هل أنا أنا ام تحولت الي شخص اخر؟؟؟ أنا مازلت أعيش حياتي ام أعيش في شخص غريب عني؟!
ليتني أعرف أي إجابه ...ليتني أُدرك حدودي واسيطر علي إنفعالاتي وقلبي ......قلبي الذي بات يؤلمني كثيرا ...ولا أعرف ماذا جري له ....كيف اقتنع قلبي وانا في هذه السن بفتاه صغيرة .....كيف سمحت له ان يتجاوز الحد ويفتح ابوابه هكذا سريعا فيدخل الهواء ويعصف به وبي وبحياتي كلها عقلي .....اه من عقلي ....
عقلي: ايها الشيخ العجوز ....تجاوزت الستين من العمر وما زلت تبحث عن الحب ؟!!
قلبي: من فضلك دعه يعيش فيما تبقي له من العمر في سعاده ....
عقلي: أي سعاده ....انه لا يقدر حتي قيمه السعاده انظر ماذا فعل في عمره الطويل ؟!!
كم مره وقع في الحب وهو يتظاهر انه يحب وفي الحقيقه لم يشعر باي حب!!
قلبي: اقسم لك انه يحبها من كل قلبه حبا حقيقياً هذه المره.
عقلي: احكي لي اولاً ربما اتعاطف معه كيف احبها.
قلبي: عندما رآها اول مره لم يلتفت إليها بما فيه الكفايه فهي تعمل بكفاءه في مجالها وهو اكتفي فقط بان يراقبها ثم تحدث إليها ....فتاه جميلة... لبقه... مهذبه... رقيقه وجد في تفكيرها مايبتغيه في فتاه المشكله انها تصغره باكثر من عشرين سنه؛ الزمن وقف بينه وبينها.
عقلي: هل احبها من اول نظره كما يقولون ؟؟؟؟
قلبي: لا اعتقد انه من هذا النوع بل هو من النوع الذي ياخذ وقتا طويلا في التفكير وفي وزن الامور حتي انه لا يقطع امرا بهذه السهوله ولكن تعددت المقابلات والكلام وأنت تعرف مدي سهوله الحوار بين اي اثنين في عصر الانترنت.
عقلي: نعم ..نعم ... ادرك ان الحوار بات اسهل ولكن صاحبك كيف اقتنع بهذه السهوله ؟؟؟
قلبي: قلت لك انه الزمن والحرمان
عقلي: الزمن والحرمان؟! الموضوع محتاج لتوضيح ...من فضلك ...اشرح لي بالتفصيل
قلبي: سوف اشرح لك...
الجمعة، 1 سبتمبر 2017
الجمعة، 25 أغسطس 2017
حيرة (2)
أعتقد إنني اصبحت أكثر اقتناعاً بما قالته ام كلثوم
أهو الحب الذي خفت شجونه.........ام تخوفت من اللوم فاثرت السكينه
هنا تبدو حيرتي الشديدة ...فانا لم أتعلم طوال حياتي كيف اتعامل مع الأقدار كرجل مؤمن، فقد اسلمت امري ورضيت بقدري وهذا ليس عيباً؛ ولكن اكتشفت انه كان من الممكن ان اطور تفكيري قليلاً واتعامل مع قدري بشكل اكثر عقلانيه فاذا كان قدري ان احب فسوف اقع في الحب حتما واذا كان قدري أن لا احب فلماذا لا احاول البحث عن الحب فلربما كان قدري غير توقعي او كان قدري ان اظل ابحث ففي البحث عن الحب متعه غاية في الروعة.
نعم لماذا لا ابحث عن الحب لعلني اعثر عليه لماذا انتظر القدر ان يرسل لي من أحبها علي طبق من الذهب؛ تمنيت لو إنني فكرت بهذه الطريقة مُنذ زمن. تُري! هل كنت ساعيش كما أنا الأن ام انني كنت ساجد ضالتي؟ علي كل حال .... انا الان اعيش بالفعل هذه الحاله اللذيذه حالة الحب. ولكن أنا هو أنا، لا استطيع ان اقول اكثر من ذلك عن نفسي كفاني تعذيباً لنفسي وجلداً لذاتي فانا أعيش الحب وفي هذا ما يكفي. اما تلك الأنسانة التي لا اعرف حتي إن كانت تبادلني نفس الحب ام تحاول ان تشفق علي وعلى قلبي المسكين، فاعود فاتحاور مع عقلي الذي يشد اذني ليبعدني عنها ويعود قلبي فيجذبني بشده نحوها وأنا بين قلبي وعقلي أذوب عشقاً في فتاتي.
نعم ...نعم عليّ أن اعترف إنني احسد نفسي علي حبها والوم نفسي لانني لم احبها منذ أن رآيتها وألوم نفسي أكثر فأكثر علي ماضيعت من الوقت لأقنع عقلي بقبول الحب في هذه السن ...
حتي إنها كانت تلومني بشده عندما اذكر لها ان السن يقف حجر عثره بيني وبينها واعود فاتغني باغنيه ورده الجزائريه ( فرق السنين ) اه من نفسي المتمرده فماذا أُريد؟!!
لا اجد إجابه واضحه عن السؤال البسيط الذي طرحته علي نفسي...فتاه عاشت في عقلي من قبل ان اراها وتجسدت في قلبي الذي أوحى لعينيي. وأنا اناقشها اشعر بانها سيدة من الماضي؛ كانت تقول لي انها تشعر وكانه في داخلها تعيش امراه من خمسينات القرن الماضي. تعشق المنزل، تعشق تفاصيله. لا تهوا الخروج الا فيما ندر وتمارس حياتها في سعاده داخل بيتها. وبالرغم من ذلك، تتحول لامرآة عصرية بوضوح في ملبسها وفي طريقه تناولها للمناقشة.
شيئ ما يجذبني بشده نحوها، شيئ يقول لي انها هدية السماء في اخريات ايامك نعم ...نعم فهي مثل حورية تاهت من الجنه واستقرت في الارض من اجلي انا وحدي ...كم انا محظوظ !!!
هل أنا احلم؟ لا لا لا فانا في قمه اليقظ’ ...هل استكثر علي نفسي قدراً من السعاده؛ربما...من ينقذني من ضعفي؟!!
الأحد، 20 أغسطس 2017
من الخوف إلي الحرية (3)
وهاتلي قلب...لاداب...ولا حب...ولا شاف حرمان
هكذا بدأت المناوشات بيني وبين قلبي وفي غياب العقل؛ إن كنت اعاني من الحرمان فلماذا لا افتح للحب أبواب القلب بعد أن أرهقه الوقوف امامها منتظراً اذن العقل بالدخول.ولكن عقلي الخائف. نعم فالخوف هو سيد الموقف بالنسبه لعقلي؛ لعلها التجارب السابقة هي التي علمت عقلي التريث والانتظار حتي تتضح الرؤيه. ولكن أي رؤية انتظرها انا.
لماذا لم اعلن الثورة علي هذا العقل المنافق...لماذا ارضخ لتعليماته...لماذا اعتبره الطبيب الذي يشفيني من اعراض الحب...يالعقلي من جنوني ويا ويلي من ثورة العواطف التي تتجاذبني في ألف اتجاه. الدنيا تغلي كلها داخل قلبي المسكين الذي بدأ يأن ويتوجع من ألم الاحاسيس المكبوته والمشاعر التي طالما كبتها وردمت عليها وكاني وأدتها بعد ميلادها...هل أنا جبان الي هذه الدرجه؟!! هل اخشي ان يقول الناس عني إنني احب فتاه تصغرني، فتاة في عمر اولادي...ياربي...الامر يحتاج الي تفكير...لا استحلفك بالله لا تتدخل في الموضوع.
هكذا صرخ قلبي متوسلاً. صرخ أن يتركه عقلي في ضلالاته صرخ أن اسير وراء دقاته حتي وإن كان المصير غامضاً...نعم...نعم ففي دهاليز القلب تتوه المشاعر الدفينه وتثور الاحاسيس المكبله بالرغبه في الحياة.
كم مضي علي وأنا احاول ان اتنفس هذا الحب رغماً عني؟ لست ادري هل مرعلي عام..اثنان..ربما ثلاثة وأنا اكتم هذا الحب في طيات قلبي؟؟؟؟ ربما مرت سنوات دون ان ادري فقط اعترف لذاتي اني احبها دون ان اقوي علي اشهار هذا الحب.
وماذا افعل وانا اشاهد نفسي تذوب بين جوانحي كلما تحدثت إليها الي درجة اني لم اعد اقوي الي النظر في عينيها الجميلتين ولم اعد احتمل ان هناك ولو احتمال بسيط ان يراها الناس في مقلتي فصورتها طبعت في عيوني ولو دقق الناس في عيني لرأوها بالتأكيد.
اصبحت اكره النوم الذي يحرمني من التفكير فيها واحسد النوم نفسه الذي يملأ عيونها فهو اقرب إليها مني واغار من الهواء الذي تتنفسه فهو يملا صدرها وانا ابعد ما اكون منها. انام علي أمل ان أراها في احلامي تداعب خواطري ، واصحو وأنا انظر الي تليفوني لعله يحمل صوتها الي مسامع قلبي، اذهب إلي عملي وانا اتفحص الوجوه في الشوارع والطرقات لعلني اري وجهها بين الناس. الي هذا الحد وصل بي الغرام! ان انتظر رنين التليفون او ان يقترب موعدي معها! االي هذا الحد يجري حبها في شراييني ويملأ عروقي! كم أنت شرير أيها العقل ان تحرمني من احترام عواطفي والاستسلام لها.
قررت ان اقول لها كل شيئ...قررت ان عترف انها احتلت عاصمتي ورفعت رايات النصر في كل انحائي وما علي إلا ان اعلن استسلامي التام لها وعليها ان تترفق بي وهي تملي علي شروط الحب.
حتما ساقبلها ...ساقبل كل شروطها وساترك لها مفاتيح قلبي تدخل متي تشاء وتعصف به كما تشاء وتخربش جدرانه بما تشاء وتوقع علي جوانب قلبي بالاحرف الاولي من اسمها واعلن بكل وضوح اني تخليت عن مملكه القلب واني لا اعير السنوات اي اهميه وانها اهم الثورات في حياتي وانها اخر معتقداتي في الحرية.
الثلاثاء، 15 أغسطس 2017
ترقب ولهفة (4)
اليوم
موعدي مع السعاده. ساقابلها...سألتقي السعادة سنجلس معاً...أنا وهي.
لا أكاد اصدق نفسي...أي الأيام نحن؟ لست ادري تاه زمني واختفي التاريخ من ذاكرة الايام ولم أعد ادري سوي انني سالتقيها.
تري كيف ابدأ الحديث معها؟ هل سأتلعثم؟ هل ستنفك عقدة لساني واقول لها كم انا مشتاق وعندي لوعه هل ستلمس كلماتي اعماق قلبها الصغير؟ ماذا اقول لها؟ سألت نفسي كل هذه الاسئلة دفعة واحدة دونما اجابة...من يجيبني لا عقلي استجاب لي ولا قلبي اطاعني وكأنما الكل خذلني في لحظة فارقه ....وقفت امام مرأتي اري صورتي قبل ان اخرج مترجلاً الي اجمل ركن في العالم حيث حبيبتي.
ياربي...ستون عاما مضت وانا اشعر ان قلبي يكاد يتوقف عن الخفقان...وكأنما هي المرة الأولي في حياتي التي اقابل فيها فتاة. ليس قلبي فقط الذي كاد ان يتوقف عن الخفقان بل الأرض شعرت إنها فرت من مدارها وان الكون كله قد توقف عن الدوران...هل تجمد الزمن ام الدم هو الذي تجمد في عروقي لم أكد اشعر بالشارع الذي يضج بالحياه فأنا في عالم اخر عالم من السعادة.
وصلت الي ركني الهادئ البعيد وانا انتظر بفارغ الصبر اطلالتها...كم هي ثقيلة لحظات الانتظار وكأنما لم انتبه الي ساعتي حيث وصلت مبكراً عن موعدي.
العقربان يلتقيان عند السادسه والنصف حتي عقارب ساعتي يغنيان وهما يلتقيان واعجباه اهي المره الاولي التي يلتقيان فيها. اخذت اتابع الثواني وهي تلهث خلف بعضها وكانها تشتاق الي اللقاء...الثواني المرهقه تتسارع وكانها دقات قلبي...أين نبضي؟ اكاد لا اشعر بنبضات قلبي فجأة.
جاء الجرسون يمسح المائدة مرحباً بي في حفاوة...تري...هل يعلم بموعدي؟! هل يشعر بسعادتي؟! خشيت ان اطيل النظر الي عينيه حتي لا يسألني...ولكن لماذا يسأل انه مجرد جرسون، سيأتيني بعد قليل ليسألني ماذا اشرب، عندها سأطلب منه ان ينتظر قليلاً او يأتيني بكوب ماء فانا لا أريد اي شيئ حتي تأتي حبيبتي لقد انتظرت حتي يأتي المساء دون ان اشرب كوب ماء. ثم ماله ومالي اشرب او اموت عطشا المكان يغص بالفتيات والفتيان فليسالهم اولاً.
جلست اعبث بمافتيحي واتظاهر باني ألعب في ازرار تليفوني لابعد عن خيالي هذا الجرسون الا إن العقل ابي ان يتركني وشاني فقال ضاحكا...الا تري ان المكان للشباب فقط كيف سيكون منظرك عندما يقولون لك ان ابنتك اكثر جمالاً منك او يقولون لها والدك رجل كبير او يطلبها منك احدهم...اشحت بوجهي وكانما اطرد الافكار من مخيلتي.
تعبت من كثرة الامعان في وجوه الفتيات لعلي اشاهد وجه القمر اتياً من بعيد وانا اراقب كل الابواب فانا لا اعلم من أي الأبواب ستدخل وانا اتمايل يمينا ويسارا كلما سد علي احدهم مسار الرؤيه وانا اختنق من الانتظار او من الخوف او من القلق اومنهم جميعاً.
انظر في ساعتي وانا اكاد اجن فالدقائق لا تمر كما تعودت ولكنها بطيئه وكسوله وكانها لا تهتم بموعدي...الدقائق اتحدت مع عقلي ضدي المؤامره واضحه ضدي حتي يصيبني الياس...ارفض فكره انها لن تأتي في موعدها بل ارفض مجرد التفكير في انها ستتأخر شأن كل النساء فحبيبة قلبي ليست ككل النساء انها شيئ بديع رقيقة كنسمات ربيعية المهد ارفض ان تبيع لحظاتنا السعيده للوهم وارفض ان يصدق عقلي ان حبيبتي ستخنق الاحلام لمجرد ان تاتي متاخره ككل الاميرات ارفض ان يزايد قلبي علي افكاري بأن اميرتي الصغيره ستخذلني ولن تزورني حسب الموعد.
لست ادري كم مضي علي من وقت وانا اجلس في مقعدي انتظر السراب...ولم تأتي حبيبتي...
تليفونها مغلق، لم تعتذر...كأنها تبخرت من الوجود وقفت متردداً...هل اغادر؟؟؟
هل انتظر ساعات اخري؟؟؟ جلست بعد أن أمرني قلبي بالانتظار.
وقفت ثانيه مع قهقة عالية من عقلي...إنه يحيرني...لم يتوقف عن تانيبي لحظه واحده وها هو يقول لي وبصوت لا يخلو من السخرية...ألم أقل لك إنها لن تأتي إلي موعدك...قم يارجل وعد من حيث اتيت وانس هواك...واخذ يغني اغنيه قديمة بصوت قبيح
ودع هواك وانساه وانساني......عمر اللي فات ماهايرجع تاني
كان يعصرني عصرا بكلماته اللاذعة وسخريتة من حبي...مازال يقول لي أيها العجوز المتصابي...ايها الرومانسي...قلت لك ألف مره دعك من هذه الرومانسيه فهي ليست لك...ليس لك فيها نصيب...لم اجب علي عقلي ولا بكلمه واحده فلعله علي حق...انه الوحيد الذي يدرك ان حياة الحب ولت وانتهت من زمان وانه يتعين علي أن اعترف بهذا وأن اعيش حياتي في انتظار لحظه عطف او كلمه شفقه تصدر من هنا او هناك.الخميس، 10 أغسطس 2017
صراع (5)
خرجت من مكاني وأنا أجر اذيال الخيبة والأم يعتصرني والافكار تطاردني وتلومني احياناً وتنهرني احياناً اخري والليل من حولي يلفني بعباءه سوداء وكانما يحاول ان يخفيني من العيون المتربصه بي فلايشمت في عزول كانت السيارات تسير من حولي مسرعة وكانت اضواؤها الحمراء تضوي في ناظري وكانها دماء تنزف من جراح الليل.
دخلتي مسكني وتمددت في فراشي وانا اغالب دموعي وشهقاتي ياويح نفسي، ماذا فعلت في قلبي؟ لماذا عذبته معي؟ لماذا سببت له ألام لم يعد يقوي علي تحملها...اعتذر اليك ياقلبي...سامحني كنت اريد أن اسعدك قليلاً...كنت أود أن تعيش فرحة قلما عشتها معي...فرصة اخري ايها القلب عش معي إلي فرصه اخري ولكني اعدك اني لن اعرضك للعذاب مره اخري...فلم اعد قادراً علي مواساتك كم احبك ياقلبي...كم اهواك لم تعص لي امرا منذ ان عرفتك...منذ ان بدأت تخفق بين جوانحي.
الان خذلتك وبمنتهي القسوة...اعتذر لك مره ثانيه فتوقف عن الخفقان متي شئت...توقف عن العتاب المر...فأنا لم اعد قادراً علي تحمل العتاب ولم يعد عندي اسباب للاعتذار...ولم يعد عندي ما اقدمه لك سوي الذكريات، فاشرب معي ذكري حبيب’ وذق معي مرارة الوحدة وألم الحرمان لعلك تنسي معي هذا الحب الكبير.
اشعلت سيجارتي وأنا اجلس في مقعدي اتحاور مع عقلي تاره ومع قلبي تاره اخري.
عقلي: هل تعرف سببا لغيابها الليلة؟
قلت: لا ...لا اعرف اي شيئ وارجوك لا تسالني عن الغيب .
عقلي: هذا ليس غيباً وانما نوع من التفكير المنطقي. تطرح السؤال ثم تضع له اكثر من اجابه محتملة.
قلت: حسناً؟ تفضل واجب عن السؤال بالمنطق الذي تفضله.
عقلي: ربما حدث لها ظرف يمنعها من الوصول اليك ويمنعها ايضا من استعمال التليفون.
قلت: كان من الممكن ان تتصرف باي وسيلة لتقول لي انها لن تاتي
عقلي: هذا ان كان في نيتها الا تأتي اصلاً لكان من الممكن ان توجه اعتذار رقيق قبل الموعد اما وإنها لم تعتذر فهي كانت تريد ان تاتي بالفعل ولكن حدث شيئ ما
قلت: أنت علي حق فيما قلت ولكن السؤال مازال مطروحا حتي إنني حاولت أن اتصل بها ولكن تليفونها خارج الخدمه ماذا يعني لك هذا؟
عقلي: اتسالني أنا؟!! اسمع ياصديقي لماذا لا نتكلم معا كرجلين ناضجين .....هل انت واثق تماما من إنك تحبها.
قلت: طبعا وهل في ذلك شك.
عقلي: نعم ...انا اشك في ذلك...انت لا تحبها ...
قلت صارخاً فيه بشده: من فضلك لا تشكك في حبي لها.
عقلي: اسمع ...لا تصرخ في هكذا فانا اعرفك تمام المعرفة واعرف انك لن تاخذ اي قرار ...هو سؤال واحد فقط سأطرحه عليك هل انت جاد في اتمام العلاقه بينك وبين هذه الفتاه؟
اثارني سؤاله جداً وجعلني اترنح من الغيظ حتي اني لم اعرف كيف اجيبه هنا وبكل بساطه وجدته يقول لي:
دعني اقول لك شيئا بسيطاً وبمنتهي الوضوح ...انت بالفعل تحب هذه الفتاه ولكنك لن تتقدم خطوة في الاتجاه الصحيح لتحتفظ لنفسك بهذا الحب...أنت لم تعرض عليها الزواج حتي هذه اللحظه ...أنت لم توضح موقفك من الارتباط بها. ليس هناك في قاموس أي فتاة حباً بلا زواج فالكلمتان مرتبتطان مع بعضهما هي انتظرت طويلاً أن تقولها وانت لم تقلها.
جلست محبطاً وساهماً ...حقا أنا لم افكر حتي في الارتباط بها ولا هي قالت لي يجب ان نرتبط بالزواج.
هزني عقلي بعنف
عقلي : كيف تريد من فتاة ان تسوق إليك فكرة الزواج ان لم تقلها انت ..ياصديقي ...انت كما سبق وان قلت لك لا تقوي علي اتخاذ اي قرار في حياتك انت ضعيف وان كنت تتظاهر بالقوه ولكنك في الواقع ضعيف.
لسعتني سيجارتي في هذه اللحظه وكانها اتفقت مع عقلي علي اهانتي.
هل انا حقا ضعيف الي هذه الدرجه التي لا استطيع ان اتخذ فيها قرار مصيري ..هل انا في مسيس الحاجه الي شخص ياخذ قراراتي نيابه عني؟!!!
السبت، 5 أغسطس 2017
حبيبتي السمراء (6)
انقذني رنين التليفون من ملاحقة افكاري وكم كانت سعادتي عندما قرأت رقمها واسمها … عندما رأيت صورتها. لا ادري كم مر علي من الوقت وانا اسمع صوتها يتهادى عبر التليفون وكأنما استمع إلى أجمل موسيقى علي وجه الأرض … فصوتها يدغدغ عواطفي ويهزني من اعماقي … فقط استمتع بـ لحن سماوي يقترب من قلبي أكثر من اقترابه من أذني كأنه همس المساء … أو قل كأنه وشوشة الجمال … لم يكن صوت حبيبتي صوتاً طبيعياً في هذه المكالمة وان كانت تحاول أن تعتذر لعدم تمكنها من الاتصال بي في الوقت المناسب حتى لا انتظر طويلاً لم اكن اهتم بالاعتذار بقدر اهتمامي انها معي … تحدثني انا … انا وحدي … تنتشلني من اوهامي ومن ضلالات عقلي البائس.
انها هي تخبرني لماذا لم تأتي في موعدها السابق … انتهت المكالمة وافقت على قلبي وهو يهزني هزاً ...
قلبي: هل استرحت الآن؟
انا: نعم ارتحت وارتاح بالي.
قلبي: انا ايضاً سعيد لراحتك فعلى الأقل سأهنأ بقسط من الراحة بعد هذا المجهود المضني فليتني لم اكن قلبك … كنت افضل ان اعيش مع رجل آخر غيرك ...
انا مبتسماً ابتسامه خفيفه: وانا اعتذرعما سببته لك من إرهاق في مشوارك معي في الحياة وكم أهلكتك معي.
قلبي: لا بأس … لا بأس … فأنا تعودت منك المشاكل والارهاق ولكن قبل أن أخلد إلى الراحة سأقول لك كلمة.
انا (لاول مره ينصحني قلبي وكأنه يخاف علي من شيء ما) … قلت له تفضل … قل ما شئت
قلبي:لا تقسو علي نفسك في الحب إلى هذه الدرجة … فلربما يقتلك العشق
وانا اخشي عليك فانت ياصديق العمر لم تعد تحتمل كل هذا العشق … ترفق بنفسك وبأعصابك. المشاعر الجياشة التي تجتاح صدرك لن تقوي عليها بعد الان … انني انصحك بصفتي الأمين علي صحتك.
انا مبتسماً: ما باليد حيله فالحب هو القدرالمكتوب على جبين القلب … انه ياصديقي أحلى الأقدار.
عقلي: هيه … هل ارتحت الآن؟
انا: اخرس انت تماماً ولا تخاطبني.
عقلي: الآن تريدني ان اصمت.
انا: نعم … نعم … اريدك ان تصمت ولا تسمعني صوتك بعد الآن … هل فهمت!
عقلي: نعم فهمت ولكن اسمح لي بكلمة أخيرة …
انا: تفضل.
عقلي: ماذا قالت لك السمراء … هل فهمت ماقالته لك؟؟؟
ترددت قليلا قبل ان اجيب عقلي واقول له ماذا قالت لي السمراء … وقد زال ترددي بعد أن قال لي … لا عليك ليس هناك ما يدعو لأن تجيبني الان … يمكنك ان تمتنع عن الإجابة.
كل هذه الاستفزازات جعلتني أقول له وبوضوح أنها قالت لي انها كانت في حيرة من أمرها سألني عقلي … ولماذا؟ فقلت له … ببساطة هي تريد ان تنجب اطفالا اذا تزوجنا وانا معترض تماما …
الثلاثاء، 1 أغسطس 2017
بين عقلي و عقلي (7)
عقلي: اتعرف انك كنت في منتهى السخافة وانت تشترط عدم الإنجاب ؟؟
أنا : نعم اعترف بذلك لأني كنت في الواقع أُصادر علي حقها في الأمومة ...ولكني بالفعل لا أرغب في إنجاب أطفال وأنا في هذه السن فماذا سيكون مصير طفل يولد ولا يكاد يستمتع بأبيه ولا استطيع ان اجاريه في اللعب ولن اعيش له طويلا فلربما اموت بعد عام او عامين او ثلاثة او الي ماشاء الله في النهاية سأترك طفلا يتيماً.
عقلي: وما شأنك إن كانت هي موافقه.
انا:ان اموت!!!
عقلي:لا .. موافقة على إنجاب طفل ستتحمل هي تبعاته. فقط تريد طفلاً منك.طفل يشعرها بحبك و عطاءك لها.
انا: بلا أب ؟؟؟
عقلي : انت اناني..
انا: انت غبي
عقلي: ان اعيش غبياً خير لي من ان اكون اناني
انا: لم اعد اطيق الحوار معك
عقلي : لاني اواجهك بحقيقة تمر في داخلك دون أن تلتفت إليها ولو مرة واحدة في حياتك
انا:أنا هو أنا ولن اتغير ....
عقلي: وأنا ساظل انتقد كل عيوبك ...سأظل أنتقدك واذكرك بنفسك.
انا: حسنا فلنكف عن هذا الحوار السخيف
عقلي: تريد ان تهرب ...هكذا أنت لا تقوى علي المواجهة وتفضل الهرب ولكن أين تختبئ هذه المرة وراء أي فكرة؟؟؟
انا: أنا لا اهرب منك ولا من المناقشة معك ولكن راحتي أفضل من محاولة إقناعك
عقلي: اقناعي بماذا ؟؟؟
انا: اني احبها وهي تحبني ...
عقلي: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
انا: علام تضحك ؟؟؟
عقلي: جملتك الاخيره اثارتني ...احبها وتحبني .......انت كاذب في نصف الجملة الاول
أنا: احقاً ...أأنا أكذب عليك ؟؟ أم أكذب علي قلبي ؟؟؟
عقلي: لا دخل لي بقلبك ولكني متاكد من انك كاذب كبير .....
انا: هكذا ...بلا دليل !!
عقلي: اسمع ... أنا عقلك ولست مدربا علي مثل هذه السفسطة الفكرية الامور عندي بميزان واحد زائد واحد, فلا تحاول أن تخدعني بكلامك
انا: أنا لم اقل شيئا بعد
عقلي: لست محتاج ان اسمع منك شيء اعرف جيدا انه كذب انت لم تحب هذه الفتاة وانما خيالك هو الذي صور لك إنك تعيش حالة حب وتركك تتوهم أنك بالفعل تعشق هذه الفتاة أنك غارق في الحب حتى اذنيك
…………...
انا: الي اين انت ذاهب ...اتركني وحيدا ؟؟
عقلي : انت لا تفكر بالمره. اسف ساتركك. علي فكره, هل تستطيع ان تعيش بلا حب ؟؟؟؟
لا تجب الان... فكر قبل ان تجيب
الثلاثاء، 25 يوليو 2017
غيوم (8)
اكاد انفلق غيظاً من عقلي فهو يتحداني ...انه يتدخل في قراراتي وفي تحديد عواطفي ومشاعري ..بل ويسخر مني ...هل وصل بي الضعف الي هذه الدرجه ..هل حقا أنا لا استطيع ان اسيطر علي عقلي! هل علمت عقلي التمرد لكي يتمرد علي؟ تركني أنا وقلبي فقط؟
قررت أن أسأل قلبي. هل أنا حقا لا استطيع الحياه بلا حب؟
يا الهي ....حتى قلبي لا يعيرني أدنى اهتمام ...صرخت به ...أجبني ... هل صحيح ما يقوله؟؟؟ هل أنا بلا مشاعر حقيقيه ؟؟؟ هل أنا فعلاً خيال انسان بلا مشاعر او احاسيس ...هل أنا عدواً لنفسي ؟؟؟ اسئله كثيره لم احصل عليها علي اي اجابه من قلبي بعد أن تركني عقلي ولا اعلم الي اين ذهب.
ابتسم قلبي قائلا: فعلا انت بلا مشاعر حقيقيه يا صاحبي .....أنك تتوهم أنك تحب ...انت فقط تحب الحب نفسه وليس معني أن تحب الحب, ان تحب احدا من البشر.وليس ايضاً أن ترفض أن تمنح قلبك خالصاً لاحد. ان ترفض ان يكون لك حبيباً حقيقياً
أنا ممتعضاً: ما هذا الكلام الفارغ.
قلبي غاضباً: من فضلك … أنا لااقول كلاما فارغا أنا قلبك منذ أن ولدت واعيش معك كل قصص الغرام التي عشتها وكلها لم تنتهي إلى شيء.
أنا مبدياً البلاهة: وهل لابد ان تنهي كل قصص الغرام بالنهاية السعيدة التي نراها في الأفلام فقط. ألم تقرأ ما قاله نزار قباني (الحب ليس روايه شرقيه ....بختامها يتزوج الابطال )
قلبي مبتساً: اسمع ياصديقي أنا لم اعد انبض حباً. أنا فقط ادق لأحفظ لك الحياة فقط. اني بالفعل اسف. اسف ان اقول لك ان مهمتي في توفير العواطف الجياشة لك انتهت. انت لم تنجذب لاحد منذ زمن. صدقني أنا - معك - نسيت كيف اضطرب لرؤية حبيبتك. أنا فقط أعيش معك روتين الحياه.
استفزني قلبي بما قال لي ...انه كمن صفعني لاستفيق...هل فعلا أنا وقلبي تحجرنا ؟؟؟
كل هذا الحب هو مجرد وهم من خيالاتي ..هل أنا اصلاً مازلت علي قيد الحياه ؟؟؟
تبا لقلبي ...تبا لعقلي ....أنا ايضا تعبت منكما.. أنتما متآمرين ليس إلا ....أنتما غيوران مني ومن حياتي ومن تقلبات مزاجي ...انتما لم تهتما بي جيدا كما كنت اتصور ...بعد أن ورطاني في الحب حتى صرت غريقا, تركاني بلا طوق إنقاذ وبلا شاطئ اركن إليه وبلا بوصلة تعيدني إلى نفسي .....
اه ....والف اه من ضلالات نفسي …
ومن ذكرياتي التي بدأت تؤلمني ... اه من الذكريات عندما تعيدني الى نفس المكان الذي قابلت حبي ....وتعيدني الى مواجهة عمري ...الذكريات التي تستعبدني وتعيدني الى كهف الضياع ...تراني هل استمر في جنوني ؟؟؟؟؟؟
الخميس، 20 يوليو 2017
شهرزاد تحكي وتتمرد 1 (9)
ها أنا ذا التقى بحبيبتي … تجلس أمامي … تعبث بملعقة السكر تذوبه في فنجانها وكأنما تذوب قلبي … قالت لي هل تبدأ انت ام ابدا أنا … قلت لها كما ترغبين يا اميرتي الصغيره…
قالت اذا ابدا انت فأنا اريد ان اسمعك جيدا
تنهدت قليلا وكأنما اسحب أكبر كمية من الهواء الذي تنفسته هي من قبلي وأنا اشاهد قلبي يجلس ليس بعيدا عني وهو يتأملها كأنما يراها لأول مرة واري عقلي يقف إلى جواري عاقدا يديه, وقفه كلها تحفز.
وجدتني اقول لها انني لا استطيع العيش بدونها وانها تمثل لي اكسير الحياه وكلما ازداد اقترابي منها كلما ازددت اقتناعا بأهميتها لي فهي الوجود كله … هي الكون الذي اعيش فيه.
بادرتني قائلة:على مهلك قليلا … فأنا لم اعد تلك الفتاة الصغيرة التي تفرح لمثل هذه الكلمات.
توقفت برهة تنظر علامات الاستغراب علي و عندما لم تجد إجابة استأنفت ....حقا هل أنا اميرتك الصغيرة كما تدعي وهل أصدق هذه الدعوى انت ياعزيزي لم تعرف الحب بعد, بل اجزم ان قلبك لا يحتوي في طياته أي امرأة لا أنا ولا غيري من النساء فأنت لم تخلق للحب ولكن أقصى ما تستطيع أن تبوح به هو رغبتك القوية في أن تُحِب وتُحَب, أنت لم تعثر بعد علي محبوبه تروق لقلبك انظر الينا … من نحن!! رجل ناضج في سنك وفتاه لم يتعد عمرها نصف عمره ...السنا كذلك ؟؟؟ هممت ان ارد فقاطعتني بحدة … من فضلك لا تقاطعني … لقد جلست طويلا أحدث نفسي … لماذا أنا وانت؟؟؟ حاولت ان اتذكر لحنا مشتركا يضمنا معا … فلم أجد … حاولت ان اعيد ابتسامتي القديمة علي وجهي فلم أعرف ولم تعرف ابتسامتي طريقها لقد حولتني وغيرتني الى اسوء ما تكون عليه فتاه … اي حب تتغني به؟؟؟ وانت دائم التفكير في سنك المتقدم وإنك على وشك مفارقة الحياة حتى جعلتني أخشى عليك كل لحظه … حاولت مرارا أن أقودك للسعاده واقول لك, استغل اللحظات الحلوه فالعمر ليس بيديك … ولكنك مشدود الى النهاية وكأنك تنتظرها وعليه فأنت تشفق علي … هل هذا هو الحب من وجهه نظرك؟؟؟ لست ادري؟؟؟
كم أمضينا ساعات طويلة وأنا احاول ان تبث فيك الأمل في غد سعيد سواء معي أو بدوني ولكنك متشبث بالفكرة الغبيه او كانك تستكثر علي نفسك ان تعيش سعيدا حتى ولو ليوم واحد … والنتيجه !! هي ما وصلنا اليه الان انت تهرب مني وأنا اهرب من أفكارك السوداء ولن نتقابل ابدا مهما حاولنا حتى في جلستنا هذه لم تذكر فيها اي شيئ عن خططك المستقبلية وكأنك رجل بلا مستقبل … اسمعني جيدا لم اعد اطيق الحياة في الماضي معك أنا لي مستقبل سأعيشه حتما, علي الاقل اعيش اللحظة ولن اقع اسيره الماضي لن اتحول الى تاريخ ومجموعة صور في البوم ايامي … عزيزي … بل ياصديقي الوحيد … دعنا نكون أصدقاء فقط … فأنت لم تحب … ولن تحب ...اصدقاء هذا افضل كثيرا لي ولك فأنا لم اعد احتمل لم اعد قادره علي مواجهه نفسي.
أنا لي افكاري ولي شخصيتي, كان الاجدر بك ان تحميني ولكنك مشغول … بماذا … بخرافات ووهم اسمه العمر الذي فات … لو انك احببتني يوما لشعرت بما يمزق لي جبيني … لحاولت أن تحتويني … أن تشعر بالدم الذي يغلي في شراييني … لحاولت ان تقتل الخوف الذي يعتريني ولكنك في دهاليز القلب تفتش عن فتاة تشبه في ألوانها لون عيوني. انني مرهقه من حبك الذي لم يعد يرضيني … عش في صمتك … عش في ظلمات يأسك … عش كما تهوى في خيالات قلبك لكن سألتك بالله كف عن تعذيبي.
قالت اذا ابدا انت فأنا اريد ان اسمعك جيدا
تنهدت قليلا وكأنما اسحب أكبر كمية من الهواء الذي تنفسته هي من قبلي وأنا اشاهد قلبي يجلس ليس بعيدا عني وهو يتأملها كأنما يراها لأول مرة واري عقلي يقف إلى جواري عاقدا يديه, وقفه كلها تحفز.
وجدتني اقول لها انني لا استطيع العيش بدونها وانها تمثل لي اكسير الحياه وكلما ازداد اقترابي منها كلما ازددت اقتناعا بأهميتها لي فهي الوجود كله … هي الكون الذي اعيش فيه.
بادرتني قائلة:على مهلك قليلا … فأنا لم اعد تلك الفتاة الصغيرة التي تفرح لمثل هذه الكلمات.
توقفت برهة تنظر علامات الاستغراب علي و عندما لم تجد إجابة استأنفت ....حقا هل أنا اميرتك الصغيرة كما تدعي وهل أصدق هذه الدعوى انت ياعزيزي لم تعرف الحب بعد, بل اجزم ان قلبك لا يحتوي في طياته أي امرأة لا أنا ولا غيري من النساء فأنت لم تخلق للحب ولكن أقصى ما تستطيع أن تبوح به هو رغبتك القوية في أن تُحِب وتُحَب, أنت لم تعثر بعد علي محبوبه تروق لقلبك انظر الينا … من نحن!! رجل ناضج في سنك وفتاه لم يتعد عمرها نصف عمره ...السنا كذلك ؟؟؟ هممت ان ارد فقاطعتني بحدة … من فضلك لا تقاطعني … لقد جلست طويلا أحدث نفسي … لماذا أنا وانت؟؟؟ حاولت ان اتذكر لحنا مشتركا يضمنا معا … فلم أجد … حاولت ان اعيد ابتسامتي القديمة علي وجهي فلم أعرف ولم تعرف ابتسامتي طريقها لقد حولتني وغيرتني الى اسوء ما تكون عليه فتاه … اي حب تتغني به؟؟؟ وانت دائم التفكير في سنك المتقدم وإنك على وشك مفارقة الحياة حتى جعلتني أخشى عليك كل لحظه … حاولت مرارا أن أقودك للسعاده واقول لك, استغل اللحظات الحلوه فالعمر ليس بيديك … ولكنك مشدود الى النهاية وكأنك تنتظرها وعليه فأنت تشفق علي … هل هذا هو الحب من وجهه نظرك؟؟؟ لست ادري؟؟؟
كم أمضينا ساعات طويلة وأنا احاول ان تبث فيك الأمل في غد سعيد سواء معي أو بدوني ولكنك متشبث بالفكرة الغبيه او كانك تستكثر علي نفسك ان تعيش سعيدا حتى ولو ليوم واحد … والنتيجه !! هي ما وصلنا اليه الان انت تهرب مني وأنا اهرب من أفكارك السوداء ولن نتقابل ابدا مهما حاولنا حتى في جلستنا هذه لم تذكر فيها اي شيئ عن خططك المستقبلية وكأنك رجل بلا مستقبل … اسمعني جيدا لم اعد اطيق الحياة في الماضي معك أنا لي مستقبل سأعيشه حتما, علي الاقل اعيش اللحظة ولن اقع اسيره الماضي لن اتحول الى تاريخ ومجموعة صور في البوم ايامي … عزيزي … بل ياصديقي الوحيد … دعنا نكون أصدقاء فقط … فأنت لم تحب … ولن تحب ...اصدقاء هذا افضل كثيرا لي ولك فأنا لم اعد احتمل لم اعد قادره علي مواجهه نفسي.
أنا لي افكاري ولي شخصيتي, كان الاجدر بك ان تحميني ولكنك مشغول … بماذا … بخرافات ووهم اسمه العمر الذي فات … لو انك احببتني يوما لشعرت بما يمزق لي جبيني … لحاولت أن تحتويني … أن تشعر بالدم الذي يغلي في شراييني … لحاولت ان تقتل الخوف الذي يعتريني ولكنك في دهاليز القلب تفتش عن فتاة تشبه في ألوانها لون عيوني. انني مرهقه من حبك الذي لم يعد يرضيني … عش في صمتك … عش في ظلمات يأسك … عش كما تهوى في خيالات قلبك لكن سألتك بالله كف عن تعذيبي.
السبت، 15 يوليو 2017
شهرزاد تحكي وتتمرد 2 (10)
لم استطع ان افتح فمي بكلمه … ولم اعرف كيف ارد علي هذا السيل الجارف من الغضب الذي كان يملأ صدر حبيبتي … حاولت ان افتح فمي فخانتني الحروف والكلمات ولم اتفوه ببنت شفه واستمرت هي علي هذا الهجوم وأخذت تكيل لي الاتهام تلو الآخر.
ياصديقي العزيز لم تعد انت شهريار ولا أنا شهرزاد … شهرزاد حاولت ان تملأ رأس شهريار ان تشغل فكره ان تضع في عقله بذور تفكير إنساني ولكنها في النهايه اكتشفت أنه بلا رأس … انه لم يفهم المغزى من كل الحكايات التي كانت تحكيها له انه مثل اي سلطان عربي لا يدرك قيمة التفكير الفلسفي ولا يعرف لنفسه وجهة نظر في الحياه انه يعيش للمتعه فقط وفي كل يوم كانت المسافة تتسع بينه وبين شهرزاد.
سأقولها لك مرة اخرى وبكل وضوح فنحن من الآن أصدقاء, مجرد أصدقاء. سأسأل عنك وتطمئن علي من وقت لآخر وما عدا ذلك فحاول أن تنسي فأنا يابن الحلال سئمت افكارك … أفكارك التي تنطوي علي أنانية نعم أنت رجل اناني … رجل لا تسعى للحب كما تدعي بل استطيع ان اقول لك انك مثال واضح لعدو المرأة.
انك تكره النساء عكس ما تتظاهر به … هذا للأسف كل ما اريد ان اقوله … لا تسألني كيف عرفت انك تكره المرأة … اني لن اجيبك او بالاحري لأنك تدرك اني على حق فلن تسألني … وإن سألت … وإن أجبتك … ولن يؤخر ولن يقدم في الأمر شيء ستظل انت كما انت وان عشت ضعف عمرك
…….
الآن استرحت جدا … يمكنني أن انصرف وإن أتركك بلا وداع فأنت لا تحتاج الي وداع ولن تحتاج لأكثر من بضع ساعات لتنسي من اكون وستغني لنفسك اغنيتك الشهيره ( ودع هواك وانساه وانساني عمر اللي فات ماهيرجع تاني )
تركتني وخرجت … جلست وحيدا انظر الى قلبي الذي مازال ينظر الي في حسرة مخذولاً واري عقلي يبتعد عني وهو ملوحاً لي بيده.
أخذت استعيد كلماتها … هل حقا أنا مجرد باحث عن الحب … هل أنا رجل يهوي الوقوع في الحب ليس إلا … رباه ...حقا هل أنا اخترع الحب لاحب ... كيف؟؟؟ وبعد كل هذا العمر تأتي هذه الفتاة لتقول لي أننا مجرد أصدقاء؟؟؟ هل كنت اتصور اني أعيش أجمل قصص الحب؟؟ هل كنت اتخيل اني راهب في محراب الغرام؟؟؟ اكاد اجن ...اكاد افقد عقلي ...بعد كل ذلك فأنا وهي سنعيش صديقه وصديق … يال اعصابي … اني اشعر اني اسير في الحياة بلا هدف وكأنما الطريق ضاع من تحت اقدامي … ي الظنوني التي خابت عندما استفقت علي نهاية بائسة … وقفت محاولا المسير نحو باب الخروج وأنا اتسند علي بقايا جسدي وقفت برهة أمام المرآة في طريق الخروج لأشاهد هذا المسخ الذي يقف أمامي في المرآة ..وأنا لا أصدق أن هذه صورتي … أنا هذا الشخص الذي يقف وهو يشاهدني … اخذت اتامله … ثم استجمعت شجاعتي وخرجت قبل ان افعل اي شيء مجنون.
خرجت الى الشارع وأنا لا اعرف نفسي … من أنا؟؟ والتفت إلى عقلي فلم أجده. غادر في اللحظة التي غادرت هي … وكأنهما اتفقا معا علي المغادرة وتركاني وحيدا للجنون. ناديت علي قلبي فلم يجبني … حتي كلماتي لم تساعدني ومشاعري تهرب مني … يبدو أن الجميع تخلى عني
ياصديقي العزيز لم تعد انت شهريار ولا أنا شهرزاد … شهرزاد حاولت ان تملأ رأس شهريار ان تشغل فكره ان تضع في عقله بذور تفكير إنساني ولكنها في النهايه اكتشفت أنه بلا رأس … انه لم يفهم المغزى من كل الحكايات التي كانت تحكيها له انه مثل اي سلطان عربي لا يدرك قيمة التفكير الفلسفي ولا يعرف لنفسه وجهة نظر في الحياه انه يعيش للمتعه فقط وفي كل يوم كانت المسافة تتسع بينه وبين شهرزاد.
سأقولها لك مرة اخرى وبكل وضوح فنحن من الآن أصدقاء, مجرد أصدقاء. سأسأل عنك وتطمئن علي من وقت لآخر وما عدا ذلك فحاول أن تنسي فأنا يابن الحلال سئمت افكارك … أفكارك التي تنطوي علي أنانية نعم أنت رجل اناني … رجل لا تسعى للحب كما تدعي بل استطيع ان اقول لك انك مثال واضح لعدو المرأة.
انك تكره النساء عكس ما تتظاهر به … هذا للأسف كل ما اريد ان اقوله … لا تسألني كيف عرفت انك تكره المرأة … اني لن اجيبك او بالاحري لأنك تدرك اني على حق فلن تسألني … وإن سألت … وإن أجبتك … ولن يؤخر ولن يقدم في الأمر شيء ستظل انت كما انت وان عشت ضعف عمرك
…….
الآن استرحت جدا … يمكنني أن انصرف وإن أتركك بلا وداع فأنت لا تحتاج الي وداع ولن تحتاج لأكثر من بضع ساعات لتنسي من اكون وستغني لنفسك اغنيتك الشهيره ( ودع هواك وانساه وانساني عمر اللي فات ماهيرجع تاني )
تركتني وخرجت … جلست وحيدا انظر الى قلبي الذي مازال ينظر الي في حسرة مخذولاً واري عقلي يبتعد عني وهو ملوحاً لي بيده.
أخذت استعيد كلماتها … هل حقا أنا مجرد باحث عن الحب … هل أنا رجل يهوي الوقوع في الحب ليس إلا … رباه ...حقا هل أنا اخترع الحب لاحب ... كيف؟؟؟ وبعد كل هذا العمر تأتي هذه الفتاة لتقول لي أننا مجرد أصدقاء؟؟؟ هل كنت اتصور اني أعيش أجمل قصص الحب؟؟ هل كنت اتخيل اني راهب في محراب الغرام؟؟؟ اكاد اجن ...اكاد افقد عقلي ...بعد كل ذلك فأنا وهي سنعيش صديقه وصديق … يال اعصابي … اني اشعر اني اسير في الحياة بلا هدف وكأنما الطريق ضاع من تحت اقدامي … ي الظنوني التي خابت عندما استفقت علي نهاية بائسة … وقفت محاولا المسير نحو باب الخروج وأنا اتسند علي بقايا جسدي وقفت برهة أمام المرآة في طريق الخروج لأشاهد هذا المسخ الذي يقف أمامي في المرآة ..وأنا لا أصدق أن هذه صورتي … أنا هذا الشخص الذي يقف وهو يشاهدني … اخذت اتامله … ثم استجمعت شجاعتي وخرجت قبل ان افعل اي شيء مجنون.
خرجت الى الشارع وأنا لا اعرف نفسي … من أنا؟؟ والتفت إلى عقلي فلم أجده. غادر في اللحظة التي غادرت هي … وكأنهما اتفقا معا علي المغادرة وتركاني وحيدا للجنون. ناديت علي قلبي فلم يجبني … حتي كلماتي لم تساعدني ومشاعري تهرب مني … يبدو أن الجميع تخلى عني
الاثنين، 10 يوليو 2017
الرحيل (11)
لست ادري كم مر علي من الوقت وأنا أسير علي قدمي بلا هدف وكأنما اجتر اهات الالم وكان الليل يستر تشنجات قدميي اللتين لم يقويا علي حملي وأنا استرجع كل خطوة مشيناها أنا وهي … أنا وشهرزاد هنا في هذا الشارع توقفنا طويلا نتسكع أمام الفترينات ونتناقش حول أي موضوع يحلو لنا الكلام فيه.
لم يكن لنا موضوع محدد بل حتى لم نتبادل كلمات الحب ولكن كانت مشاعرنا ادفئ من كل العبارات وكانت احاسيسنا مفهومه بلا ترجمة.
حاولت ان اشرك عقلي في الحوار الذي يعتمل بين جوانحي ولكنه رفض وقالي لي وهو يحاول أن يقترب مني … ليس الان … عندما تهدأ قليلًا العقل لا يعمل في مثل هذه الظروف.
قلت له كيف ذلك أنت عقلي أنا وليس عقل شخص اخر وأنا اسألك؟!! للمرة الثانية لم يعيرني أي انتباه ومضى في طريقه وكأنه لا يعرفني فتوجهت الى قلبي اسأله … عن رأيه فيما حدث؟؟
قلبي: سأسألك بضعة اسئلة قبل ان اجيبك عن سؤالك ولا تحاول أن تتذاكى علي او تهرب من اجابه واضحه.
انا: اطمئن … سأجيبك بكل صراحة فسل ما شئت.
قلبي: هل انت غضبان الآن؟
انا: نعم بالتأكيد.
قلبي: هل لأنها تركتك وانصرفت ام لانها واجهتك بكل عيوبك؟؟؟
انا: استطيع ان اقول السببين معاً.
قلبي: هل انت راض عن السؤال الأول؟
انا:بصراحه أنا لست راضياً وان كنت أشعر بحزن عميق.
قلبي:لم اسالك عن شعورك ولكن سألتك هل انت راض عن السؤال.
انا: قلت لك لا لست راضياً
قلبي: اذا انت بالفعل تحب الحب لذاته وليس لأي إنسان وهي فهمت ذلك بل وتأكدت من انك لا تحبها ولم تحبها كما تتوهم.
انا: أنا لم اعد أفهم هذا المنطق كيف نفصل بين حب الحب وحب انسان أنا بالفعل احبها.
قلبي:لا … حاسب الفرق كبير.
انا:انت لست قلبي اذا … كاني اتكلم مع عقلي.
قلبي: أنا وعقلك كيان مشترك نحن مسؤولين عنك.
انا: بما انكما مسؤولان عني لماذا اذا تتخليان عني ؟؟؟؟
قلبي: لم نتخلى عنك … كل مافي الامر انك لا تنفذ ما نقوله لك ولا تقتنع بسهولة انت تعاندنا في أحيان كثيرة.
انا: هكذا أنا ماذا افعل ؟؟؟
قلبي: لا لست حرا كما تعتقد اننا ندلك علي ما يصون كرامتك وصحتك النفسية … أنت تريدنا أن نفكر في اتجاه واحد وأن نسير على هواك وهذا ليس من قدرات العقل المنطلق في آفاق التفكير … أنت تريد عقل يلغي اسلوبه … عقل مكبل بنفس افكارك عقل نسخة من حضرتك
أنا ممتعضاً: انت تدافع عن عقلي هل نسيت دورك انت كقلب. انت مناط للعواطف والأحاسيس.
قلبي: من قال لك ان القلب لا يفكر ولا يسير مع العقل … القلب والعقل لا يكادان يفترقان في معايشة الواقع فما يمليه القلب يفكر فيه العقل ويقتنع به فيا تلقفه القلب بسعادة وما لا يقتنع به العقل يحاول أن يكبح جماح القلب حتى يثنيه..
………………..
قلبي لم يعد تحت سيطرتي … هل يحبها اكثر مني ويغضب مني لاني تركتها أو في الواقع جعلتها تتركني … أنا اعترف ان عندي مشكله واضحه في كل من تحاول الاقتراب مني … مشكلتي اني ابعدها عني فورا صحيح اني ادفعها بعيدا عني برفق و بكياسه ولكن المحصلة واحدة انها تبتعد عني … اعطيها المبرر لتبتعد عني قبل ان تحبني … اما هذه المره فأنا قاومت هذا العيب في لأطول فترة ممكنة ولكن في النهاية حدث ما كنت أخشى منه وهو أنني أتسبب في الهجر هل أنا مريض … ام اني اعشق الوحده واتلذذ بالبعد عمن يحبونني … حتي عقلي وقلبي ابتعد عنهما بسرعه وهاهما يبتعدان عني وبنفس السرعه … هل مكتوب علي أن أعيش بلا صديق … بلا رفيق … بلا امل … بلا عقل … بلا قلب … كم انت قاس علي ايها القدر.
الأربعاء، 5 يوليو 2017
يا حبيبتي … يا أنا (12)
حاولت أن أستعيد قلبي وعقلي...ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل للأسف فقلبي مازال يرفضني وعقلي مازال يتهكم علي … عشت اسوأ ايامي منذ أن فقدتهما … ليسا علي وفاق معي … ترددت كثيرا في الإقدام علي الانتحار علني استريح من نفسي واريح قلبي وعقلي مني ولكن هل الانتحار وسيلة فعالة الراحة المنشودة.
ها أنا ذا .. توقفت عن الكتابة لعلي أستريح قليلا من هذا العناء وماذا اكتشفت ؟؟؟ اكتشفت انني أُحاكم نفسي بنفسي … وان الحب الذي اعيشه هو نوع من اعلان الحرب في دهاليز القلب علي حبيب لم اطلب منه الكثير.
لم اطلب من شهرزاد أن تقص عليَ حكاية كل يوم. بل هي التي كانت تريد ان تشغل بالي بقصصها الجميلة … حتي انني كنت اذوب من رقتها وهي تعبث في شعري ولا تزال تحكي حتي انام علي صوتها و أتوه في زحام الاحلام لاصحو علي قصة جديدة … نعم هي التي أدخلتني إلى عالمها حتى اصبحت لا اطيق الابتعاد عنها بقدر خوفي من الاقتراب منها … الفاكهه المحرمه بالنسبة إلى. اطوق إلى تذوقها ولكني ممنوع من ان اقطفها فقط انظر اليها … فقط استمع الي همساتها تخترق حواجز قلبي … فقط استمع الي دغدغات كلماتها وهي تداعب جفوني … يال عمري كم أمضيت معها اوقات سعيده والان أنا لست وحدي الذي يفتقدها وانما قلبي وعقلي … و افتقدهما.
أنا وحدي من اذنبت … أنا وحدي المسؤول عما حدث لي … ولها … ولقلبي … ولعقلي … وليس لي في الأمر حيلة … كيف الطريق إلى النجاة؟؟؟
هل من توبة فاتوب من هذا العذاب؟؟؟ هل من منقذ يعيدني الى حضن الايام ؟؟؟ كيف اناديها ... هل أقول لها يا حبيبة القلب؟؟… هل ادعوها يا رفيقة العمر … هل ستسمع ندائي … ذاب قلبي بين اضلعي وتاهت دموعي, فلا بكاء ولا بسمه امل … ايها القلب … قل بربك … كيف السبيل الي حبيبتي … أضناني السهر وضاقت حياتي حتى استحال الفضاء علي اتساعه وكانه مترين بل شبرين لا اكثر اني اختنق … ايها القلب !!!قف بجانبي هذه المرة … هذه المرة فقط … اناديك بكل ما لدينا من ذكريات ان تاتي الي تعود الى احضاني … استحلفك بكل مااملك من معاني وحروف ان تساعدني … نعم ساعدني كي اشفي منك … فأنت الذي تقود عواطفي إلى الهلاك باسم الحب … أنا اتهمك … نعم اتهمك انك انت السبب فيما أنا فيه الآن وفيما اعانيه من عذاب … كنت اظن انني أنا المسؤل ولكني أدرك الحقيقه الغائبه عني انك خنتني … عندما سلمتك مقاليد مشاعري … عندما قررت ان اسلمك زمام امري … ملكتك روحي … اتعبث بروحي؟؟ أترى أنك مثلي لم تحتمل الحياة بلا حب … لم تحتمل الحياة بلا هويه وان الحب يمثل لي طوق النجاه وان الحب هو اجمل الاقدار البشرية.
نعم اعترف اني كنت سعيدا بهذا الحب … نعم اعترف انك مثلي عاشق وكيف لا تبوح بالذي يضنيك.
أنا لم اطلب من حبيبتي أن استعمر قلبها … فقط قلت لها اني اريد ان اكون لها مكملا … لم اطلب ان اعيش معها طويلا … فقط طلبت ان اراها كثيرا … ان اكون لها ابتسامه … أن لا تشعر بالأسى لضياعي منها … الا تشعر بالضيق حين ابتعادي عنها … لم اطلب منها إلا الضعف حينما أنظر في عينيها لم اطلب منك ياحبيبتي الا ان تكوني انت. انت في ناظري - وما ادراكي من انت بالنسبة الي. ماانت يا حبيبتي الا أنا ...الان ساناديك يا أنا … يا أنا … يا أنا …
غريب انت ايها الحب … بسببك تصبح الحياة كأنها النعيم و بسببك تتحول الى جحيم.
تاره تسعدنا...و تارة تبكينا ....اتساءل ؟؟؟هل العيب فيك انت ام ان العيب فينا؟؟ لكني علي يقين أنك كما أنت لم تتغير من الآف السنين ان كنت قد أسعدت أو أبكيت الملايين فقد كنت دائما أجمل الاحلام نعم ... نعم ...فالحب هو أجمل ما خبأته قلوبنا والحنين هو أروع ما في مشاعرنا و السعاده هي ان
تجد النصف الآخر.....
السبت، 1 يوليو 2017
آخر الألام - 1 (13)
انتهيت من شرب اخر رشفه من فنجان الشاي الذي أمامي وجلست أتأمل ما أنا فيه … فقد اسعدني انني استطعت ان استعيد لغة حوار مع عقلي
عقلي: هل استطيع ان اسألك لما انت جالس هنا ؟؟؟
أنا: أنا أجلس هنا فقط لاني محتاج فنجان الشاي
عقلي: ليس هذا مقصدي … ولكن لما هذه المقهى بالذات … حتى لا نلف وندور … أنت هنا لانها هنا ايضا … اليس كذلك؟؟؟
خانتني عيوني و بدرت مني التفاتة عصية عني نحو منزلها
عقلي: الم اقل لك انك هنا من اجلها ...
أنا: وليكن اني هنا من أجلها … ما العيب في ذلك ؟؟
عقلي: لا عيب في ذلك. ولكن الي متي ستظل جالسا في انتظار أن تلمح ثغرها البسام وهي تفتح شباكها لتلقي عليك بتحية الصباح.
سرحت قليلا … كم وحشتني صورتها … كم وحشني سماع صوتها … كنت احس ان اقل نقطة عطر, ذراع يمتد يستقبلني ويد تمتد لتسلم علي … حتى عطرها كم افتقده.
عقلي: اسمع ياصاحبي … انت رومانسي الى ابعد الحدود وساقول لك … ان كنت تستريح هنا أمام شباكها فلك ذلك ولن أتدخل في شؤونك … ولكن من حقي عليك ان انبهك انها لم تعد تهتم بك كما كنتما في السابق لقد مات الحب فقم ادفنه كما دفنته هي من زمن.
استغربت من حوار عقلي فحينما يموت الحب وتثلج القلوب وتصبح المشاعر كالصقيع وتبقي الاحلام, تصبح هي فقط جواز سفرنا وتتحول الاقلام الي سفينة للهروب فأنا أستطيع أن أصنع الف حبيب في كل عام ولكني اريد حبيبا لألف عام.
عقلي: هيه … اصحي … فيم تفكر بدوني ؟؟؟
أنا: في الفضاء
عقلي : لم يعد الفضاء ملكا لك وحدك … قم وأغسل همومك … فلن تقابلها لا اليوم ولا غدا ولا الي الابد عليك ان تستوعب اقدارك … وان تنزل إلى الأرض فالأحلام لا تزال في السماء.
أنا: احيانا تكون على حق … يبدو إنها غادرت عالمي للأبد.
عقلي: هل استطيع ان اسألك لما انت جالس هنا ؟؟؟
أنا: أنا أجلس هنا فقط لاني محتاج فنجان الشاي
عقلي: ليس هذا مقصدي … ولكن لما هذه المقهى بالذات … حتى لا نلف وندور … أنت هنا لانها هنا ايضا … اليس كذلك؟؟؟
خانتني عيوني و بدرت مني التفاتة عصية عني نحو منزلها
عقلي: الم اقل لك انك هنا من اجلها ...
أنا: وليكن اني هنا من أجلها … ما العيب في ذلك ؟؟
عقلي: لا عيب في ذلك. ولكن الي متي ستظل جالسا في انتظار أن تلمح ثغرها البسام وهي تفتح شباكها لتلقي عليك بتحية الصباح.
سرحت قليلا … كم وحشتني صورتها … كم وحشني سماع صوتها … كنت احس ان اقل نقطة عطر, ذراع يمتد يستقبلني ويد تمتد لتسلم علي … حتى عطرها كم افتقده.
عقلي: اسمع ياصاحبي … انت رومانسي الى ابعد الحدود وساقول لك … ان كنت تستريح هنا أمام شباكها فلك ذلك ولن أتدخل في شؤونك … ولكن من حقي عليك ان انبهك انها لم تعد تهتم بك كما كنتما في السابق لقد مات الحب فقم ادفنه كما دفنته هي من زمن.
استغربت من حوار عقلي فحينما يموت الحب وتثلج القلوب وتصبح المشاعر كالصقيع وتبقي الاحلام, تصبح هي فقط جواز سفرنا وتتحول الاقلام الي سفينة للهروب فأنا أستطيع أن أصنع الف حبيب في كل عام ولكني اريد حبيبا لألف عام.
عقلي: هيه … اصحي … فيم تفكر بدوني ؟؟؟
أنا: في الفضاء
عقلي : لم يعد الفضاء ملكا لك وحدك … قم وأغسل همومك … فلن تقابلها لا اليوم ولا غدا ولا الي الابد عليك ان تستوعب اقدارك … وان تنزل إلى الأرض فالأحلام لا تزال في السماء.
أنا: احيانا تكون على حق … يبدو إنها غادرت عالمي للأبد.
الأحد، 25 يونيو 2017
آخر الألام - 2 (14)
عقلي: اسمعني … أنا أخشى عليك … أن صحتك تنهار يوما بعد يوم.
أنا: لكن … هل يمكن أن يكون القدر رحيما بي ويجمعني بها مرة ثانية ؟؟
عقلي: القدر هو من يقرر من ستقابل في الحياة …
…………………...
عقلي: انت عنيد ياصاحبي … أنا لا ارى اي فائدة من جلوسك كل يوم بالساعات أمام مسكنها
أنا: أنا حر في كيفية تقبل اقداري.
عقلي: لا لست حر ياصديقي … أنا اعترض تماما علي تصرفاتك … وأُلزمك أن تنتبه لصحتك و تغادر
…………………….
عقلي: انت تتصرف كأنك فتى مراهق يجلس بالساعات حتى يرى حبيبته … تتصرف كشاب أهوج
أنا: أنت لا تفهمني بالقدر الكافي ياصديقي … أنا أجلس هنا بالساعات ليس لمجرد ان ارى القمر … وإنما أنا اتكلم معها وهي تتكلم معي. لست في حاجة إلى الجلوس إليها. بمجرد أن أتكلم أشعر بها وهي تستمع الى … انها ترد علي كلمه بكلمه حتى وهي بعيده عني يجب ان تعرف اننا تحولنا الى روح واحدة في جسدين … انفاسي معها. انظر الى عيني ستري صورتها مطبوعة … هذه عروقي انظر اليها انها تجري في عروقي … انها دمي لست في حاجه لان اراها فقلبي يراها … انها أنا.
عقلي: سيدي … مع احترامي الشديد انت لن تتحمل المزيد من الجهد … انت تدمر نفسك.
أنا : لم تعد نفسي عزيزه علي … فأنا أذوب حبا ولا اكاد اشعر بما يدور حولي … أنا أجد راحتي في هذا المقهى … يكفيني نظرة منها اطمئن عليها … يكفيني ايماءه من راسها … انني احب هذه النظرة التي تحمل الف جمله … تحمل الف سلام … هل فهمت لماذا أنا هنا ؟؟؟
عقلي: اني ارثي لحالك … عش كما تهوى فلن اغير من الأمر شيء … انت عنيد كما قلت لك
انا: اشكرك على أي حال … اخيرا احترمت رغبتي
عقلي: ولكن عدني أن تنتبه لحالك !!!
أنا: لا تشغل بالك فأنا علي احسن حال.
فجأة … سقط صاحبي وقع مغشيا عليه … لست أدري ما الذي حدث له التف الناس في المقهى يحاولون إفاقته احدهم يرش ماء علي وجهه, الثاني يدلك له قلبه ويفتح له أزرار القميص وأنا اصرخ باعلى صوتي علي قلبه حتي يسمعني. أحدهم استدعى الإسعاف. حاولت ان استنجد بحبيبته لكن لن تسمعني. من وراء الشباك فقط اري الستائر الحزينه تتجاوب مع صرخاتي وكأنها تقول لي انها غير موجوده.
اسرع بالنظر إلى صديقي الذي أغمض عينيه حاولت ان اعاتبه ولكني تمالكت نفسي فليس هذا هو الوقت المناسب للعتاب … ليتك تدرك ياصديقي انها لاتشعر بما يحدث لك الآن … كم أنا قلق بشأنك … كم قلت لك احذر فأنت في مسيس الحاجة إلى الراحة. انني لا اكاد اصدق انك في غيبوبة غريبه لم أرها قط منك …
وصلت سيارة الإسعاف ادخلوه الى السيارة التي انطلقت بصوتها وصفاتها التي كانت تمزقني إلى أجزاء صغيرة....نظرت نظره اخيره الي شباك الحبيبه علني اقول لها ان حبيبك في هذه السيارة ولكن أبت أن تظهر ولست أدري إن كان هذا ممكناً.
أنا: لكن … هل يمكن أن يكون القدر رحيما بي ويجمعني بها مرة ثانية ؟؟
عقلي: القدر هو من يقرر من ستقابل في الحياة …
…………………...
عقلي: انت عنيد ياصاحبي … أنا لا ارى اي فائدة من جلوسك كل يوم بالساعات أمام مسكنها
أنا: أنا حر في كيفية تقبل اقداري.
عقلي: لا لست حر ياصديقي … أنا اعترض تماما علي تصرفاتك … وأُلزمك أن تنتبه لصحتك و تغادر
…………………….
عقلي: انت تتصرف كأنك فتى مراهق يجلس بالساعات حتى يرى حبيبته … تتصرف كشاب أهوج
أنا: أنت لا تفهمني بالقدر الكافي ياصديقي … أنا أجلس هنا بالساعات ليس لمجرد ان ارى القمر … وإنما أنا اتكلم معها وهي تتكلم معي. لست في حاجة إلى الجلوس إليها. بمجرد أن أتكلم أشعر بها وهي تستمع الى … انها ترد علي كلمه بكلمه حتى وهي بعيده عني يجب ان تعرف اننا تحولنا الى روح واحدة في جسدين … انفاسي معها. انظر الى عيني ستري صورتها مطبوعة … هذه عروقي انظر اليها انها تجري في عروقي … انها دمي لست في حاجه لان اراها فقلبي يراها … انها أنا.
عقلي: سيدي … مع احترامي الشديد انت لن تتحمل المزيد من الجهد … انت تدمر نفسك.
أنا : لم تعد نفسي عزيزه علي … فأنا أذوب حبا ولا اكاد اشعر بما يدور حولي … أنا أجد راحتي في هذا المقهى … يكفيني نظرة منها اطمئن عليها … يكفيني ايماءه من راسها … انني احب هذه النظرة التي تحمل الف جمله … تحمل الف سلام … هل فهمت لماذا أنا هنا ؟؟؟
عقلي: اني ارثي لحالك … عش كما تهوى فلن اغير من الأمر شيء … انت عنيد كما قلت لك
انا: اشكرك على أي حال … اخيرا احترمت رغبتي
عقلي: ولكن عدني أن تنتبه لحالك !!!
أنا: لا تشغل بالك فأنا علي احسن حال.
فجأة … سقط صاحبي وقع مغشيا عليه … لست أدري ما الذي حدث له التف الناس في المقهى يحاولون إفاقته احدهم يرش ماء علي وجهه, الثاني يدلك له قلبه ويفتح له أزرار القميص وأنا اصرخ باعلى صوتي علي قلبه حتي يسمعني. أحدهم استدعى الإسعاف. حاولت ان استنجد بحبيبته لكن لن تسمعني. من وراء الشباك فقط اري الستائر الحزينه تتجاوب مع صرخاتي وكأنها تقول لي انها غير موجوده.
اسرع بالنظر إلى صديقي الذي أغمض عينيه حاولت ان اعاتبه ولكني تمالكت نفسي فليس هذا هو الوقت المناسب للعتاب … ليتك تدرك ياصديقي انها لاتشعر بما يحدث لك الآن … كم أنا قلق بشأنك … كم قلت لك احذر فأنت في مسيس الحاجة إلى الراحة. انني لا اكاد اصدق انك في غيبوبة غريبه لم أرها قط منك …
وصلت سيارة الإسعاف ادخلوه الى السيارة التي انطلقت بصوتها وصفاتها التي كانت تمزقني إلى أجزاء صغيرة....نظرت نظره اخيره الي شباك الحبيبه علني اقول لها ان حبيبك في هذه السيارة ولكن أبت أن تظهر ولست أدري إن كان هذا ممكناً.
الثلاثاء، 20 يونيو 2017
استفاقة (15)
مازال عقلي يقف الي جانبي ... اشعر به يتألم لما حدث لي ... لقد حذرني بالفعل ولكني لم اكترث لتحذيراته ... ظننته يبالغ كعادته وأنا لا اشعر باي ارهاق بل علي العكس كنت اشعر بلذة غريبه وأنا جالس بالساعات انتظرها حتي تخرج الي الشباك وتلوح لي بابتسامه كان الشمس تشرق من جديد واشعر ان يومي قد بدا لتوه مع اشراقتها ... لم اكن اشعر بالدقائق وهي تمر من امام عمري ... لم اكن اشعر بأيامي اين انت ايها الزمن انني اشعر بالحب فقط ... الحب الذي يجتاح كل كياني ويهزني هزا كانه اعصار مدمر ... يا ربِ انني امر بلحظات غريبه علي وكأنني انتقل الي العالم الاخر فقط قلبي يدق بعنف وعقلي يمسح لي حبات العرق التي كست جبهتي ... ان قلبي يدق بشده لم اعهدها فيه من قبل لا ...لا... انها لطمات علي وجهي وليست دقات قلبي ... دقات عنيفة ... هل بدأت استفيق من غيبوبتي؟؟ لست أدري فتحت عيناي ببطيء شديد وأردت ان انهض من سريري كعادتي كل صباح الا إني وجدت نفسي مكبلا بأنابيب تمتد من ذراعي الي محلول معلق الي جانب سريري لم أستطع ان اتحرك.
اتت ممرضه وغرست ابره في ذراعي ومضت قبل ان اسالها ولم تفكر في ان تنظر الي او ان تكلمني أدركت شيئا فشيئا انني في مستشفى وان طاقم التمريض يمارس عمله المعتاد.. نظرت الي جانبي فلم ار سوي عقلي يجلس في حاله نوم عميق وكأنه كان يصارع اليقظة طوال مده لا اعلمها حاولت ان اهزه... ناديت عليه ... رفعت ذراعي بحرص حتى اتمكن من اسقاط علبه دواء على الارض فتحدث صوتا لعله يصحو ... استيقظ عقلي من سباته ... تهلل فرحا عندما رآني اناديه قال لي:
عقلي: حمد الله علي سلامتك يا صديقي الوفي
أنا: الله يسلمك ... اين أنا؟؟؟
عقلي: بالله عليك ... لا ترهق نفسك بالكلام ... انت الان في مستشفى ...وقد نقلوك الي هنا بعد ان سقطت مغشيا عليك ... في ذلك المقهى الذي اعتدت الجلوس فيه
أنا: منذ متي وأنا على هذه الحال؟؟
عقلي: منذ الامس ... هل تكف عن الأسئلة وتستريح...
أنا: متي سأخرج من هنا ؟؟؟اريد ان اخرج الان ...
عقلي: ليس الامر بيدي... انتظر حتى يأتي الطبيب ....
أنا: أود ان اكون هناك الآن
عقلي: ولماذا لا يجب ان تكون هي هنا ... الان؟؟؟ لماذا انت؟؟ اسمعني هذه الازمه التي مررت بها مرت علي خير فلا احد يعرف ما الذي سيحدث في المرة القادمة
أنا: وهل ستكون هناك مره قادمه؟؟ لا اعتقد ...
عقلي: أنا اعتقد
أنا: لم اتعود ان التقي الاوامر منك ...
عقلي: ولكن هذه المرة يجب ان تستمع الي كلامي وتنفذ اوامري فلن ادعك تقتل نفسك
أنا: انت تعرف مدي ارتباطي بها ... انها الحياة بالنسبة لي ...ومكاني ليس هنا
عقلي: مهما كان ارتباطك بها فيمكنك العيش من دونها ... انها مجرد فتاه مرت بحياتك انها محطه ستتجاوزها وتنزل في غيرها لست أدرى كيف استطاعت ان توقف القطار قبل المحطة انت لم تكن تستمر مع اي فتاه الي هذا الحد ... لقد منحتها أكثر ما تستحق
أنا: قل ما شئت فانت لم تجرب الحب مثلي الذي لا تعرفه يا صديق العمر. ان لحظه الحب الحقيقي لا تمر في الحياة سوي مره. واحده انها مثل لحظه الميلاد لا تمر سوي مره واحده او كلحظه الموت فالميلاد والموت والحب لا يحدث في العمر سوي مره واحده ...
تدخل إحدى الممرضات وتعلن قدوم أحدهم للاطمئنان علي
...............
هي: مساء الخير ..... سلامتك ....
لا اكاد اصدق ... لو ان أحدهم قال لي ان حورية من الجنة نزلت الي الارض وجاءت لزيارتي ما صدقته لو ان القمر غادر مجرته وجاءني ... لو ان موج البحر غسل اجمل لؤلؤه والقاها الي ... اين انت يا قلب ... اين غاصت دقاتك؟؟؟ ليست هذه دقاتك التي تعودت عليها اكاد لا اشعر بنبض عروقي ... من يوقف الزمن سأعطيه عمري ...لا ...لا ...لا تقتربي مني اكثر من هذه السنتيمترات فأنا اكاد اذوب من وهج نورك ... اكاد اغيب عن وعيي وأنا احتاج الي كل ذره في ... احتاج الي احد يعد لي انفاسي التي تتواري خجلا من بريق عينيك ... هل أنا ما زلت اعيش على الارض ام أنا في السماء مع الملائكة ... ولا كلمه تخرج من فمي ... وكأني نسيت الأبجدية كل الحروف تآكلت ... لم اعد اسمع سوي موسيقي صوتها وهي تعزف أجمل لحن في الوجود من قال إني اتلعثم في اجابتي؟؟ انني لم احفظ من الجمل ولا جمله ولم اعرف من المعاني ولا معني ... سلامتي؟؟ سلامتي أنا؟؟ ام سلامه اللغة العربية؟؟ تاهت الكلات وضاعت المعاني واضمحلت لغتي ... يا لشقائي يا معلمتي ... يا معذبتي ... منيتني ...منيتني بالحب وما امنياتك الا كبرق سحابه تمر فوق السطور بلا مطر ... ليس مهماً ان أرد عليك فلغة العيون تكفي لتعلمي ما يدور بداخلي وانت تفهمي ما يعجز اللسان ان يقوله فبيني وبين السعادة شبريّن ... وان كانت مسافة بعيده جدا ... جداً ... جداً
الخميس، 15 يونيو 2017
لحظاتي السعيدة (16)
لا اكاد اصدق انها هنا بجواري لا يفصلني عنها سوى بضع سنتيمترات وها هي تمسك بيدي بين يديها اكاد اشعر بنبضي يصرخ ... وأشعر بأن رئتي لا يستوعبان كل الهواء في غرفتي ...
ما تلك الثورة التي تندلع في كل أنحاء جسدي المتهالك ... أهي ثورة الحب؟ أم ثورة الاحتجاج على الشرف الذي نالته يدي. ورغماً عن كل جسدي حاولت ان اهنئ يدي ولكني توقفت بعد هذه الاحتجاجات ويكفي انها تركت يدي بين يديها تحلمان بالسعادة وتعيشان لحظات من الفرح نعم انها الفرحة العارمة التي تعيشها يدي بين يديها.
ما تلك الثورة التي تندلع في كل أنحاء جسدي المتهالك ... أهي ثورة الحب؟ أم ثورة الاحتجاج على الشرف الذي نالته يدي. ورغماً عن كل جسدي حاولت ان اهنئ يدي ولكني توقفت بعد هذه الاحتجاجات ويكفي انها تركت يدي بين يديها تحلمان بالسعادة وتعيشان لحظات من الفرح نعم انها الفرحة العارمة التي تعيشها يدي بين يديها.
تنبهت إني لم أرحب بها ... حاولت أن أرفع هامتي الا انها سارعت ومنعتني من الحركة خوفا عليّ ... حاولت أن أقدم لها بعض الحلوى فشكرتني وقدمت الي ورده حمراء ... وتمنت لي الشفاء العاجل ... بعد كل هذا البعد والابتعاد عني الا انها مسحت كل معاناتي بهذه الوردة.
وقلت لها لما كان ابتعادك عني طيلة هذا الوقت؟؟؟ هزت راسها وكأنها تريد أن تقول لي إن الإنسان أحيانا يحتاج الى الابتعاد قليلا لكي يري من سيخرج للبحث عنه ... أطرقت برأسي وأنا أحاول الدفاع عن نفسي فقلت لها ... ولكني لم أكف عن البحث عنك ... نعم كنت ابحث عنك في كل مكان ... فإني حملتك في لون عيوني حتى تهيأ للناس أنهما عيناك انت لا عيني انا ...بحثت في دفتر أشعاري وبين قصائدي ...
بحثت في نسمات الهواء الذي اتنفسه عن رائحتك عن عطرك الذي لم يغادر رئتي ... بحثت عنك في وجوه النساء وسالت عنك النجوم ...لم اترك شبرا لم أبحث فيه.
لم اترك ركنا ذهبنا إليه ... لم أترك سطراً كتبته اليك الا وسألت عنك فكيف تقولين إنك كنت في حاجة إلى تأكيد ... عذراً سيدتي فأنا تعبت من البحث عنك حتى من قبل ان اراك ومن قبل ان اقابلك ... قد يدهشك الأمر ... ولكني بالفعل كنت ابحث عنك طوال حياتي ... فكيف تقولين إنك في حاجة إلى تأكيد ... كيف استطعت المغيب عن ناظري لمجرد إنك كنت في حاجة إلى تأكيد إنني أعيش لأجلك انت ... إني سامحت الدنيا على ما فعلته بي من اجلك انت ... وهل ذكرياتي تشدني لغيرك أنت وإن ضميري يلومني إذا أنا غفوت قليلا عن ذكرك انت ... اه يا حبيبة عمري كم اسعدتني زيارتك تلك وكم أسعدت قلبي بزهرتك تلك ... انت يا زهرتي البرية ...يا قطتي الشقية ... لا تكفي عن توزيع السعادة على الكون كله فأنا وقلبي وعقلي نحتاج الى بسمتك الندية نعم انتِ بسمتي أنا ...
وجدتها تناديني يا حلم عمري ...
أحقا يا قلبي هذا هو اسمي لديها ... لم أكن اعرف ان اسمي بهذا القدر من الجمال والرومانسية أنا حلم العمر ... ليتني أستطيع أن أكون زهرة في بستان شفتيها او عنقودا يزين مفرقها ... اه منك ... يا مفاجأتك يا شقيه كم احبك ... كم اشتاق لأن اكون موج في بحار عينيك الذكية..... ابتسمت ...ابتسامة خفيفة وسحبت يديها برفق من بين يدي وودعتني بنظرة من عينيها وانصرفت وتركتني اطير في سماوات من السعادة
بحثت في نسمات الهواء الذي اتنفسه عن رائحتك عن عطرك الذي لم يغادر رئتي ... بحثت عنك في وجوه النساء وسالت عنك النجوم ...لم اترك شبرا لم أبحث فيه.
لم اترك ركنا ذهبنا إليه ... لم أترك سطراً كتبته اليك الا وسألت عنك فكيف تقولين إنك كنت في حاجة إلى تأكيد ... عذراً سيدتي فأنا تعبت من البحث عنك حتى من قبل ان اراك ومن قبل ان اقابلك ... قد يدهشك الأمر ... ولكني بالفعل كنت ابحث عنك طوال حياتي ... فكيف تقولين إنك في حاجة إلى تأكيد ... كيف استطعت المغيب عن ناظري لمجرد إنك كنت في حاجة إلى تأكيد إنني أعيش لأجلك انت ... إني سامحت الدنيا على ما فعلته بي من اجلك انت ... وهل ذكرياتي تشدني لغيرك أنت وإن ضميري يلومني إذا أنا غفوت قليلا عن ذكرك انت ... اه يا حبيبة عمري كم اسعدتني زيارتك تلك وكم أسعدت قلبي بزهرتك تلك ... انت يا زهرتي البرية ...يا قطتي الشقية ... لا تكفي عن توزيع السعادة على الكون كله فأنا وقلبي وعقلي نحتاج الى بسمتك الندية نعم انتِ بسمتي أنا ...
وجدتها تناديني يا حلم عمري ...
أحقا يا قلبي هذا هو اسمي لديها ... لم أكن اعرف ان اسمي بهذا القدر من الجمال والرومانسية أنا حلم العمر ... ليتني أستطيع أن أكون زهرة في بستان شفتيها او عنقودا يزين مفرقها ... اه منك ... يا مفاجأتك يا شقيه كم احبك ... كم اشتاق لأن اكون موج في بحار عينيك الذكية..... ابتسمت ...ابتسامة خفيفة وسحبت يديها برفق من بين يدي وودعتني بنظرة من عينيها وانصرفت وتركتني اطير في سماوات من السعادة
السبت، 10 يونيو 2017
قسمة ونصيب (17)
اعتدلت في جلستي وقد سرى الدم في عروقي ثانيه بعد هذه الزيارة التي لم تكن في خاطري الخيال تحول إلى حقيقة … والوهم تحول إلى واقع وما كنت احسبه سرابا إذا به يصير ماء عذبا بين يدي … انها هي بشحمها ولحمها كانت هنا معي ...
لفت نظري ان قلبي وعقلي لم يتحركا ... ولم يفكر عقلي لا في الترحيب بها ولا في وداعها وايضا لم يبدي قلبي اي اهتمام او رد فعل تجاه هذه الزيارة فقلت وأنا امازحهما … هيه … اين انت ياقلبي ؟؟؟اين انت ياصديقي العزيز عقلي ... اراكما لا تتكلمان … لن اعتب عليك ياعقلي فأنا اعرف انك لم تكن تتوقع هذه الزيارة وبالتالي فأنت غير متحمس لها اما انت يا قلبي فلما لم تفرح لفرحي علي الاقل كنت دائما تسعد لسعادتي … بل كنت ترقص فرحا في لحظات فرحي … على أي حال أنا الليلة في أسعد حالاتِ ولن اعاتب ايا منكما … نظر إلي عقلي في استخفاف واضح … اما قلبي فكانت نظرته أقرب إلى الشفقة منها الى الاعجاب … توقفت طويلا أمام هاتين النظريتين وفي الواقع خفت كثيرا من تفسيري لهما واردت ان استوثق منهما اقتربت من عقلي اسئله
أنا: ما رأيك في تلك المفاجأة ؟؟؟
عقلي: انها بالفعل اكبر مفاجأه....
أنا: أليست ساره ؟؟
عقلي: من وجهه نظرك
أنا: ومن وجهه نظرك انت ؟؟؟
عقلي: ليست سارة على الإطلاق !!!
أنا: ولم ؟؟؟
عقلي: قل لي أولا لماذا لم تفتح فمك بكلمه واحده وتركتها هي التي تتكلم؟؟؟
أنا: لاني احب سماع صوتها فلم اتكلم كثيرا...
عقلي: انت لم تتكلم نهائيا … انت كنت كمسلوب الإرادة أو كأنك نسيت الكلام
أنا: قل له انت ياقلبي … قل له بربك هل أنا كنت في حاجة إلى الكلام؟؟
قلبي: كان يجب عليك أن تتكلم في الموضوع كان خطيرا للغاية
أنا: اعتقد انني عندما رأيتها كاني قلت كل شيء
عقلي: انت تستعبط إذن … قلت لك انك لم تفتح فمك
أنا: أدرك ذلك فلم اكن في حاجة إلى الحوار
قلبي: ولكنك في هذه المشكلة كان يجب ان تتكلم
انا: مشكله ؟؟؟ ماذا تقصد بكلمة مشكله … هل حدثت مشكلة دون ان انتبه ؟؟؟
قلبي: نعم … تقصد أن تقول دون أن تشعر
صمت برهه مرت علي كأنها ألف عام وأنا احاول ان استرجع الحوار الذي دار ولكن في الحقيقه لم استوعب ما قاله قلبي وعقلي وبالتالي قلت لهما … ماذا حدث بالضبط ؟؟
قلبي: لقد قالت كل شيء بوضوح وانت لم تعقب ولا بكلمه واحده...
قلبي موجهاً حديثه لعقلي: الم اقل لك انه لم يفهم ماقالته ولو انه فهم لما قال هذا الكلام الفارغ
عقلي: نعم نعم واضح انه لم يفهم بالضبط ماقالته
أنا: اسمع انت وهو انا لست مجنونا
قلبي ( مقاطعا ): بل اسمع انت … لقد قالت لك انها فكرت في الرحيل عنك ليس حبا في الرحيل ولكن لأن البقاء معك بلا فائده.
مرت لحظات صمت رهيبه وكان العالم قد انتهى ولم يعد فيه شيء حي وكأننا ننتظر الحساب
أنا (مذهولا ): هل قالت ذلك حقا ؟؟؟
عقلي: بالحرف الواحد قالت انها قد تقدم لها عريس وان كل شيئ قسمه ونصيب
قلبي: وانتظرت منك كلمة ...
عقلي: الا انك ظللت تبتسم لها ابتسامه بلا عنوان وبلا معني ....كم كنت لحظتها كالتلميذ الابله
قلبي: لقد أشفقت عليك من هول الصدمة وتوقعت أن تثور
عقلي: غير انك كنت اكثر سعادة بالوردة التي اعطتها اليك
قلبي: نعتذر اليك كنا نظنك قد فهمت ما فهمناه … علي كل حال المهم انك الان بيننا وكل شيء قسمه ونصيب
لفت نظري ان قلبي وعقلي لم يتحركا ... ولم يفكر عقلي لا في الترحيب بها ولا في وداعها وايضا لم يبدي قلبي اي اهتمام او رد فعل تجاه هذه الزيارة فقلت وأنا امازحهما … هيه … اين انت ياقلبي ؟؟؟اين انت ياصديقي العزيز عقلي ... اراكما لا تتكلمان … لن اعتب عليك ياعقلي فأنا اعرف انك لم تكن تتوقع هذه الزيارة وبالتالي فأنت غير متحمس لها اما انت يا قلبي فلما لم تفرح لفرحي علي الاقل كنت دائما تسعد لسعادتي … بل كنت ترقص فرحا في لحظات فرحي … على أي حال أنا الليلة في أسعد حالاتِ ولن اعاتب ايا منكما … نظر إلي عقلي في استخفاف واضح … اما قلبي فكانت نظرته أقرب إلى الشفقة منها الى الاعجاب … توقفت طويلا أمام هاتين النظريتين وفي الواقع خفت كثيرا من تفسيري لهما واردت ان استوثق منهما اقتربت من عقلي اسئله
أنا: ما رأيك في تلك المفاجأة ؟؟؟
عقلي: انها بالفعل اكبر مفاجأه....
أنا: أليست ساره ؟؟
عقلي: من وجهه نظرك
أنا: ومن وجهه نظرك انت ؟؟؟
عقلي: ليست سارة على الإطلاق !!!
أنا: ولم ؟؟؟
عقلي: قل لي أولا لماذا لم تفتح فمك بكلمه واحده وتركتها هي التي تتكلم؟؟؟
أنا: لاني احب سماع صوتها فلم اتكلم كثيرا...
عقلي: انت لم تتكلم نهائيا … انت كنت كمسلوب الإرادة أو كأنك نسيت الكلام
أنا: قل له انت ياقلبي … قل له بربك هل أنا كنت في حاجة إلى الكلام؟؟
قلبي: كان يجب عليك أن تتكلم في الموضوع كان خطيرا للغاية
أنا: اعتقد انني عندما رأيتها كاني قلت كل شيء
عقلي: انت تستعبط إذن … قلت لك انك لم تفتح فمك
أنا: أدرك ذلك فلم اكن في حاجة إلى الحوار
قلبي: ولكنك في هذه المشكلة كان يجب ان تتكلم
انا: مشكله ؟؟؟ ماذا تقصد بكلمة مشكله … هل حدثت مشكلة دون ان انتبه ؟؟؟
قلبي: نعم … تقصد أن تقول دون أن تشعر
صمت برهه مرت علي كأنها ألف عام وأنا احاول ان استرجع الحوار الذي دار ولكن في الحقيقه لم استوعب ما قاله قلبي وعقلي وبالتالي قلت لهما … ماذا حدث بالضبط ؟؟
قلبي: لقد قالت كل شيء بوضوح وانت لم تعقب ولا بكلمه واحده...
قلبي موجهاً حديثه لعقلي: الم اقل لك انه لم يفهم ماقالته ولو انه فهم لما قال هذا الكلام الفارغ
عقلي: نعم نعم واضح انه لم يفهم بالضبط ماقالته
أنا: اسمع انت وهو انا لست مجنونا
قلبي ( مقاطعا ): بل اسمع انت … لقد قالت لك انها فكرت في الرحيل عنك ليس حبا في الرحيل ولكن لأن البقاء معك بلا فائده.
مرت لحظات صمت رهيبه وكان العالم قد انتهى ولم يعد فيه شيء حي وكأننا ننتظر الحساب
أنا (مذهولا ): هل قالت ذلك حقا ؟؟؟
عقلي: بالحرف الواحد قالت انها قد تقدم لها عريس وان كل شيئ قسمه ونصيب
قلبي: وانتظرت منك كلمة ...
عقلي: الا انك ظللت تبتسم لها ابتسامه بلا عنوان وبلا معني ....كم كنت لحظتها كالتلميذ الابله
قلبي: لقد أشفقت عليك من هول الصدمة وتوقعت أن تثور
عقلي: غير انك كنت اكثر سعادة بالوردة التي اعطتها اليك
قلبي: نعتذر اليك كنا نظنك قد فهمت ما فهمناه … علي كل حال المهم انك الان بيننا وكل شيء قسمه ونصيب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)