أنا...وقلبي...وعقلي
ماذا حدث لي .....هل أنا أنا ام تحولت الي شخص اخر؟؟؟ أنا مازلت أعيش حياتي ام أعيش في شخص غريب عني؟!
ليتني أعرف أي إجابه ...ليتني أُدرك حدودي واسيطر علي إنفعالاتي وقلبي ......قلبي الذي بات يؤلمني كثيرا ...ولا أعرف ماذا جري له ....كيف اقتنع قلبي وانا في هذه السن بفتاه صغيرة .....كيف سمحت له ان يتجاوز الحد ويفتح ابوابه هكذا سريعا فيدخل الهواء ويعصف به وبي وبحياتي كلها عقلي .....اه من عقلي ....
عقلي: ايها الشيخ العجوز ....تجاوزت الستين من العمر وما زلت تبحث عن الحب ؟!!
قلبي: من فضلك دعه يعيش فيما تبقي له من العمر في سعاده ....
عقلي: أي سعاده ....انه لا يقدر حتي قيمه السعاده انظر ماذا فعل في عمره الطويل ؟!!
كم مره وقع في الحب وهو يتظاهر انه يحب وفي الحقيقه لم يشعر باي حب!!
قلبي: اقسم لك انه يحبها من كل قلبه حبا حقيقياً هذه المره.
عقلي: احكي لي اولاً ربما اتعاطف معه كيف احبها.
قلبي: عندما رآها اول مره لم يلتفت إليها بما فيه الكفايه فهي تعمل بكفاءه في مجالها وهو اكتفي فقط بان يراقبها ثم تحدث إليها ....فتاه جميلة... لبقه... مهذبه... رقيقه وجد في تفكيرها مايبتغيه في فتاه المشكله انها تصغره باكثر من عشرين سنه؛ الزمن وقف بينه وبينها.
عقلي: هل احبها من اول نظره كما يقولون ؟؟؟؟
قلبي: لا اعتقد انه من هذا النوع بل هو من النوع الذي ياخذ وقتا طويلا في التفكير وفي وزن الامور حتي انه لا يقطع امرا بهذه السهوله ولكن تعددت المقابلات والكلام وأنت تعرف مدي سهوله الحوار بين اي اثنين في عصر الانترنت.
عقلي: نعم ..نعم ... ادرك ان الحوار بات اسهل ولكن صاحبك كيف اقتنع بهذه السهوله ؟؟؟
قلبي: قلت لك انه الزمن والحرمان
عقلي: الزمن والحرمان؟! الموضوع محتاج لتوضيح ...من فضلك ...اشرح لي بالتفصيل
قلبي: سوف اشرح لك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق