الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

بين عقلي و عقلي (7)



عقلي: اتعرف انك كنت في منتهى السخافة وانت تشترط عدم الإنجاب ؟؟

أنا : نعم اعترف بذلك لأني كنت في الواقع أُصادر علي حقها في الأمومة ...ولكني بالفعل لا أرغب في إنجاب أطفال وأنا في هذه السن فماذا سيكون مصير طفل يولد ولا يكاد يستمتع بأبيه ولا استطيع ان اجاريه في اللعب ولن اعيش له طويلا فلربما اموت بعد عام او عامين او ثلاثة او الي ماشاء الله في النهاية سأترك طفلا يتيماً.

عقلي: وما شأنك إن كانت هي موافقه.

انا:ان اموت!!!

عقلي:لا .. موافقة على إنجاب طفل ستتحمل هي تبعاته. فقط تريد طفلاً منك.طفل يشعرها بحبك و عطاءك لها.

انا: بلا أب ؟؟؟

عقلي : انت اناني..

انا: انت غبي

عقلي: ان اعيش غبياً خير لي من ان اكون اناني

انا: لم اعد اطيق الحوار معك

عقلي : لاني اواجهك بحقيقة تمر في داخلك دون أن تلتفت إليها ولو مرة واحدة في حياتك

انا:أنا هو أنا ولن اتغير ....

عقلي: وأنا ساظل انتقد كل عيوبك ...سأظل أنتقدك واذكرك بنفسك.

انا: حسنا فلنكف عن هذا الحوار السخيف

عقلي: تريد ان تهرب ...هكذا أنت لا تقوى علي المواجهة وتفضل الهرب ولكن أين تختبئ هذه المرة وراء أي فكرة؟؟؟

انا: أنا لا اهرب منك ولا من المناقشة معك ولكن راحتي أفضل من محاولة إقناعك

عقلي: اقناعي بماذا ؟؟؟

انا: اني احبها وهي تحبني ...

عقلي: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

انا: علام تضحك ؟؟؟

عقلي: جملتك الاخيره اثارتني ...احبها وتحبني .......انت كاذب في نصف الجملة الاول

أنا: احقاً ...أأنا أكذب عليك ؟؟ أم أكذب علي قلبي ؟؟؟

عقلي: لا دخل لي بقلبك ولكني متاكد من انك كاذب كبير .....

انا: هكذا ...بلا دليل !!

عقلي: اسمع ... أنا عقلك ولست مدربا علي مثل هذه السفسطة الفكرية الامور عندي بميزان واحد زائد واحد, فلا تحاول أن تخدعني بكلامك

انا: أنا لم اقل شيئا بعد

عقلي: لست محتاج ان اسمع منك شيء اعرف جيدا انه كذب انت لم تحب هذه الفتاة وانما خيالك هو الذي صور لك إنك تعيش حالة حب وتركك تتوهم أنك بالفعل تعشق هذه الفتاة أنك غارق في الحب حتى اذنيك

…………...

انا: الي اين انت ذاهب ...اتركني وحيدا ؟؟

عقلي : انت لا تفكر بالمره. اسف ساتركك. علي فكره, هل تستطيع ان تعيش بلا حب ؟؟؟؟

لا تجب الان... فكر قبل ان تجيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق