لم استطع ان افتح فمي بكلمه … ولم اعرف كيف ارد علي هذا السيل الجارف من الغضب الذي كان يملأ صدر حبيبتي … حاولت ان افتح فمي فخانتني الحروف والكلمات ولم اتفوه ببنت شفه واستمرت هي علي هذا الهجوم وأخذت تكيل لي الاتهام تلو الآخر.
ياصديقي العزيز لم تعد انت شهريار ولا أنا شهرزاد … شهرزاد حاولت ان تملأ رأس شهريار ان تشغل فكره ان تضع في عقله بذور تفكير إنساني ولكنها في النهايه اكتشفت أنه بلا رأس … انه لم يفهم المغزى من كل الحكايات التي كانت تحكيها له انه مثل اي سلطان عربي لا يدرك قيمة التفكير الفلسفي ولا يعرف لنفسه وجهة نظر في الحياه انه يعيش للمتعه فقط وفي كل يوم كانت المسافة تتسع بينه وبين شهرزاد.
سأقولها لك مرة اخرى وبكل وضوح فنحن من الآن أصدقاء, مجرد أصدقاء. سأسأل عنك وتطمئن علي من وقت لآخر وما عدا ذلك فحاول أن تنسي فأنا يابن الحلال سئمت افكارك … أفكارك التي تنطوي علي أنانية نعم أنت رجل اناني … رجل لا تسعى للحب كما تدعي بل استطيع ان اقول لك انك مثال واضح لعدو المرأة.
انك تكره النساء عكس ما تتظاهر به … هذا للأسف كل ما اريد ان اقوله … لا تسألني كيف عرفت انك تكره المرأة … اني لن اجيبك او بالاحري لأنك تدرك اني على حق فلن تسألني … وإن سألت … وإن أجبتك … ولن يؤخر ولن يقدم في الأمر شيء ستظل انت كما انت وان عشت ضعف عمرك
…….
الآن استرحت جدا … يمكنني أن انصرف وإن أتركك بلا وداع فأنت لا تحتاج الي وداع ولن تحتاج لأكثر من بضع ساعات لتنسي من اكون وستغني لنفسك اغنيتك الشهيره ( ودع هواك وانساه وانساني عمر اللي فات ماهيرجع تاني )
تركتني وخرجت … جلست وحيدا انظر الى قلبي الذي مازال ينظر الي في حسرة مخذولاً واري عقلي يبتعد عني وهو ملوحاً لي بيده.
أخذت استعيد كلماتها … هل حقا أنا مجرد باحث عن الحب … هل أنا رجل يهوي الوقوع في الحب ليس إلا … رباه ...حقا هل أنا اخترع الحب لاحب ... كيف؟؟؟ وبعد كل هذا العمر تأتي هذه الفتاة لتقول لي أننا مجرد أصدقاء؟؟؟ هل كنت اتصور اني أعيش أجمل قصص الحب؟؟ هل كنت اتخيل اني راهب في محراب الغرام؟؟؟ اكاد اجن ...اكاد افقد عقلي ...بعد كل ذلك فأنا وهي سنعيش صديقه وصديق … يال اعصابي … اني اشعر اني اسير في الحياة بلا هدف وكأنما الطريق ضاع من تحت اقدامي … ي الظنوني التي خابت عندما استفقت علي نهاية بائسة … وقفت محاولا المسير نحو باب الخروج وأنا اتسند علي بقايا جسدي وقفت برهة أمام المرآة في طريق الخروج لأشاهد هذا المسخ الذي يقف أمامي في المرآة ..وأنا لا أصدق أن هذه صورتي … أنا هذا الشخص الذي يقف وهو يشاهدني … اخذت اتامله … ثم استجمعت شجاعتي وخرجت قبل ان افعل اي شيء مجنون.
خرجت الى الشارع وأنا لا اعرف نفسي … من أنا؟؟ والتفت إلى عقلي فلم أجده. غادر في اللحظة التي غادرت هي … وكأنهما اتفقا معا علي المغادرة وتركاني وحيدا للجنون. ناديت علي قلبي فلم يجبني … حتي كلماتي لم تساعدني ومشاعري تهرب مني … يبدو أن الجميع تخلى عني
ياصديقي العزيز لم تعد انت شهريار ولا أنا شهرزاد … شهرزاد حاولت ان تملأ رأس شهريار ان تشغل فكره ان تضع في عقله بذور تفكير إنساني ولكنها في النهايه اكتشفت أنه بلا رأس … انه لم يفهم المغزى من كل الحكايات التي كانت تحكيها له انه مثل اي سلطان عربي لا يدرك قيمة التفكير الفلسفي ولا يعرف لنفسه وجهة نظر في الحياه انه يعيش للمتعه فقط وفي كل يوم كانت المسافة تتسع بينه وبين شهرزاد.
سأقولها لك مرة اخرى وبكل وضوح فنحن من الآن أصدقاء, مجرد أصدقاء. سأسأل عنك وتطمئن علي من وقت لآخر وما عدا ذلك فحاول أن تنسي فأنا يابن الحلال سئمت افكارك … أفكارك التي تنطوي علي أنانية نعم أنت رجل اناني … رجل لا تسعى للحب كما تدعي بل استطيع ان اقول لك انك مثال واضح لعدو المرأة.
انك تكره النساء عكس ما تتظاهر به … هذا للأسف كل ما اريد ان اقوله … لا تسألني كيف عرفت انك تكره المرأة … اني لن اجيبك او بالاحري لأنك تدرك اني على حق فلن تسألني … وإن سألت … وإن أجبتك … ولن يؤخر ولن يقدم في الأمر شيء ستظل انت كما انت وان عشت ضعف عمرك
…….
الآن استرحت جدا … يمكنني أن انصرف وإن أتركك بلا وداع فأنت لا تحتاج الي وداع ولن تحتاج لأكثر من بضع ساعات لتنسي من اكون وستغني لنفسك اغنيتك الشهيره ( ودع هواك وانساه وانساني عمر اللي فات ماهيرجع تاني )
تركتني وخرجت … جلست وحيدا انظر الى قلبي الذي مازال ينظر الي في حسرة مخذولاً واري عقلي يبتعد عني وهو ملوحاً لي بيده.
أخذت استعيد كلماتها … هل حقا أنا مجرد باحث عن الحب … هل أنا رجل يهوي الوقوع في الحب ليس إلا … رباه ...حقا هل أنا اخترع الحب لاحب ... كيف؟؟؟ وبعد كل هذا العمر تأتي هذه الفتاة لتقول لي أننا مجرد أصدقاء؟؟؟ هل كنت اتصور اني أعيش أجمل قصص الحب؟؟ هل كنت اتخيل اني راهب في محراب الغرام؟؟؟ اكاد اجن ...اكاد افقد عقلي ...بعد كل ذلك فأنا وهي سنعيش صديقه وصديق … يال اعصابي … اني اشعر اني اسير في الحياة بلا هدف وكأنما الطريق ضاع من تحت اقدامي … ي الظنوني التي خابت عندما استفقت علي نهاية بائسة … وقفت محاولا المسير نحو باب الخروج وأنا اتسند علي بقايا جسدي وقفت برهة أمام المرآة في طريق الخروج لأشاهد هذا المسخ الذي يقف أمامي في المرآة ..وأنا لا أصدق أن هذه صورتي … أنا هذا الشخص الذي يقف وهو يشاهدني … اخذت اتامله … ثم استجمعت شجاعتي وخرجت قبل ان افعل اي شيء مجنون.
خرجت الى الشارع وأنا لا اعرف نفسي … من أنا؟؟ والتفت إلى عقلي فلم أجده. غادر في اللحظة التي غادرت هي … وكأنهما اتفقا معا علي المغادرة وتركاني وحيدا للجنون. ناديت علي قلبي فلم يجبني … حتي كلماتي لم تساعدني ومشاعري تهرب مني … يبدو أن الجميع تخلى عني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق