أعتقد إنني اصبحت أكثر اقتناعاً بما قالته ام كلثوم
أهو الحب الذي خفت شجونه.........ام تخوفت من اللوم فاثرت السكينه
هنا تبدو حيرتي الشديدة ...فانا لم أتعلم طوال حياتي كيف اتعامل مع الأقدار كرجل مؤمن، فقد اسلمت امري ورضيت بقدري وهذا ليس عيباً؛ ولكن اكتشفت انه كان من الممكن ان اطور تفكيري قليلاً واتعامل مع قدري بشكل اكثر عقلانيه فاذا كان قدري ان احب فسوف اقع في الحب حتما واذا كان قدري أن لا احب فلماذا لا احاول البحث عن الحب فلربما كان قدري غير توقعي او كان قدري ان اظل ابحث ففي البحث عن الحب متعه غاية في الروعة.
نعم لماذا لا ابحث عن الحب لعلني اعثر عليه لماذا انتظر القدر ان يرسل لي من أحبها علي طبق من الذهب؛ تمنيت لو إنني فكرت بهذه الطريقة مُنذ زمن. تُري! هل كنت ساعيش كما أنا الأن ام انني كنت ساجد ضالتي؟ علي كل حال .... انا الان اعيش بالفعل هذه الحاله اللذيذه حالة الحب. ولكن أنا هو أنا، لا استطيع ان اقول اكثر من ذلك عن نفسي كفاني تعذيباً لنفسي وجلداً لذاتي فانا أعيش الحب وفي هذا ما يكفي. اما تلك الأنسانة التي لا اعرف حتي إن كانت تبادلني نفس الحب ام تحاول ان تشفق علي وعلى قلبي المسكين، فاعود فاتحاور مع عقلي الذي يشد اذني ليبعدني عنها ويعود قلبي فيجذبني بشده نحوها وأنا بين قلبي وعقلي أذوب عشقاً في فتاتي.
نعم ...نعم عليّ أن اعترف إنني احسد نفسي علي حبها والوم نفسي لانني لم احبها منذ أن رآيتها وألوم نفسي أكثر فأكثر علي ماضيعت من الوقت لأقنع عقلي بقبول الحب في هذه السن ...
حتي إنها كانت تلومني بشده عندما اذكر لها ان السن يقف حجر عثره بيني وبينها واعود فاتغني باغنيه ورده الجزائريه ( فرق السنين ) اه من نفسي المتمرده فماذا أُريد؟!!
لا اجد إجابه واضحه عن السؤال البسيط الذي طرحته علي نفسي...فتاه عاشت في عقلي من قبل ان اراها وتجسدت في قلبي الذي أوحى لعينيي. وأنا اناقشها اشعر بانها سيدة من الماضي؛ كانت تقول لي انها تشعر وكانه في داخلها تعيش امراه من خمسينات القرن الماضي. تعشق المنزل، تعشق تفاصيله. لا تهوا الخروج الا فيما ندر وتمارس حياتها في سعاده داخل بيتها. وبالرغم من ذلك، تتحول لامرآة عصرية بوضوح في ملبسها وفي طريقه تناولها للمناقشة.
شيئ ما يجذبني بشده نحوها، شيئ يقول لي انها هدية السماء في اخريات ايامك نعم ...نعم فهي مثل حورية تاهت من الجنه واستقرت في الارض من اجلي انا وحدي ...كم انا محظوظ !!!
هل أنا احلم؟ لا لا لا فانا في قمه اليقظ’ ...هل استكثر علي نفسي قدراً من السعاده؛ربما...من ينقذني من ضعفي؟!!