اعتدلت في جلستي وقد سرى الدم في عروقي ثانيه بعد هذه الزيارة التي لم تكن في خاطري الخيال تحول إلى حقيقة … والوهم تحول إلى واقع وما كنت احسبه سرابا إذا به يصير ماء عذبا بين يدي … انها هي بشحمها ولحمها كانت هنا معي ...
لفت نظري ان قلبي وعقلي لم يتحركا ... ولم يفكر عقلي لا في الترحيب بها ولا في وداعها وايضا لم يبدي قلبي اي اهتمام او رد فعل تجاه هذه الزيارة فقلت وأنا امازحهما … هيه … اين انت ياقلبي ؟؟؟اين انت ياصديقي العزيز عقلي ... اراكما لا تتكلمان … لن اعتب عليك ياعقلي فأنا اعرف انك لم تكن تتوقع هذه الزيارة وبالتالي فأنت غير متحمس لها اما انت يا قلبي فلما لم تفرح لفرحي علي الاقل كنت دائما تسعد لسعادتي … بل كنت ترقص فرحا في لحظات فرحي … على أي حال أنا الليلة في أسعد حالاتِ ولن اعاتب ايا منكما … نظر إلي عقلي في استخفاف واضح … اما قلبي فكانت نظرته أقرب إلى الشفقة منها الى الاعجاب … توقفت طويلا أمام هاتين النظريتين وفي الواقع خفت كثيرا من تفسيري لهما واردت ان استوثق منهما اقتربت من عقلي اسئله
أنا: ما رأيك في تلك المفاجأة ؟؟؟
عقلي: انها بالفعل اكبر مفاجأه....
أنا: أليست ساره ؟؟
عقلي: من وجهه نظرك
أنا: ومن وجهه نظرك انت ؟؟؟
عقلي: ليست سارة على الإطلاق !!!
أنا: ولم ؟؟؟
عقلي: قل لي أولا لماذا لم تفتح فمك بكلمه واحده وتركتها هي التي تتكلم؟؟؟
أنا: لاني احب سماع صوتها فلم اتكلم كثيرا...
عقلي: انت لم تتكلم نهائيا … انت كنت كمسلوب الإرادة أو كأنك نسيت الكلام
أنا: قل له انت ياقلبي … قل له بربك هل أنا كنت في حاجة إلى الكلام؟؟
قلبي: كان يجب عليك أن تتكلم في الموضوع كان خطيرا للغاية
أنا: اعتقد انني عندما رأيتها كاني قلت كل شيء
عقلي: انت تستعبط إذن … قلت لك انك لم تفتح فمك
أنا: أدرك ذلك فلم اكن في حاجة إلى الحوار
قلبي: ولكنك في هذه المشكلة كان يجب ان تتكلم
انا: مشكله ؟؟؟ ماذا تقصد بكلمة مشكله … هل حدثت مشكلة دون ان انتبه ؟؟؟
قلبي: نعم … تقصد أن تقول دون أن تشعر
صمت برهه مرت علي كأنها ألف عام وأنا احاول ان استرجع الحوار الذي دار ولكن في الحقيقه لم استوعب ما قاله قلبي وعقلي وبالتالي قلت لهما … ماذا حدث بالضبط ؟؟
قلبي: لقد قالت كل شيء بوضوح وانت لم تعقب ولا بكلمه واحده...
قلبي موجهاً حديثه لعقلي: الم اقل لك انه لم يفهم ماقالته ولو انه فهم لما قال هذا الكلام الفارغ
عقلي: نعم نعم واضح انه لم يفهم بالضبط ماقالته
أنا: اسمع انت وهو انا لست مجنونا
قلبي ( مقاطعا ): بل اسمع انت … لقد قالت لك انها فكرت في الرحيل عنك ليس حبا في الرحيل ولكن لأن البقاء معك بلا فائده.
مرت لحظات صمت رهيبه وكان العالم قد انتهى ولم يعد فيه شيء حي وكأننا ننتظر الحساب
أنا (مذهولا ): هل قالت ذلك حقا ؟؟؟
عقلي: بالحرف الواحد قالت انها قد تقدم لها عريس وان كل شيئ قسمه ونصيب
قلبي: وانتظرت منك كلمة ...
عقلي: الا انك ظللت تبتسم لها ابتسامه بلا عنوان وبلا معني ....كم كنت لحظتها كالتلميذ الابله
قلبي: لقد أشفقت عليك من هول الصدمة وتوقعت أن تثور
عقلي: غير انك كنت اكثر سعادة بالوردة التي اعطتها اليك
قلبي: نعتذر اليك كنا نظنك قد فهمت ما فهمناه … علي كل حال المهم انك الان بيننا وكل شيء قسمه ونصيب
لفت نظري ان قلبي وعقلي لم يتحركا ... ولم يفكر عقلي لا في الترحيب بها ولا في وداعها وايضا لم يبدي قلبي اي اهتمام او رد فعل تجاه هذه الزيارة فقلت وأنا امازحهما … هيه … اين انت ياقلبي ؟؟؟اين انت ياصديقي العزيز عقلي ... اراكما لا تتكلمان … لن اعتب عليك ياعقلي فأنا اعرف انك لم تكن تتوقع هذه الزيارة وبالتالي فأنت غير متحمس لها اما انت يا قلبي فلما لم تفرح لفرحي علي الاقل كنت دائما تسعد لسعادتي … بل كنت ترقص فرحا في لحظات فرحي … على أي حال أنا الليلة في أسعد حالاتِ ولن اعاتب ايا منكما … نظر إلي عقلي في استخفاف واضح … اما قلبي فكانت نظرته أقرب إلى الشفقة منها الى الاعجاب … توقفت طويلا أمام هاتين النظريتين وفي الواقع خفت كثيرا من تفسيري لهما واردت ان استوثق منهما اقتربت من عقلي اسئله
أنا: ما رأيك في تلك المفاجأة ؟؟؟
عقلي: انها بالفعل اكبر مفاجأه....
أنا: أليست ساره ؟؟
عقلي: من وجهه نظرك
أنا: ومن وجهه نظرك انت ؟؟؟
عقلي: ليست سارة على الإطلاق !!!
أنا: ولم ؟؟؟
عقلي: قل لي أولا لماذا لم تفتح فمك بكلمه واحده وتركتها هي التي تتكلم؟؟؟
أنا: لاني احب سماع صوتها فلم اتكلم كثيرا...
عقلي: انت لم تتكلم نهائيا … انت كنت كمسلوب الإرادة أو كأنك نسيت الكلام
أنا: قل له انت ياقلبي … قل له بربك هل أنا كنت في حاجة إلى الكلام؟؟
قلبي: كان يجب عليك أن تتكلم في الموضوع كان خطيرا للغاية
أنا: اعتقد انني عندما رأيتها كاني قلت كل شيء
عقلي: انت تستعبط إذن … قلت لك انك لم تفتح فمك
أنا: أدرك ذلك فلم اكن في حاجة إلى الحوار
قلبي: ولكنك في هذه المشكلة كان يجب ان تتكلم
انا: مشكله ؟؟؟ ماذا تقصد بكلمة مشكله … هل حدثت مشكلة دون ان انتبه ؟؟؟
قلبي: نعم … تقصد أن تقول دون أن تشعر
صمت برهه مرت علي كأنها ألف عام وأنا احاول ان استرجع الحوار الذي دار ولكن في الحقيقه لم استوعب ما قاله قلبي وعقلي وبالتالي قلت لهما … ماذا حدث بالضبط ؟؟
قلبي: لقد قالت كل شيء بوضوح وانت لم تعقب ولا بكلمه واحده...
قلبي موجهاً حديثه لعقلي: الم اقل لك انه لم يفهم ماقالته ولو انه فهم لما قال هذا الكلام الفارغ
عقلي: نعم نعم واضح انه لم يفهم بالضبط ماقالته
أنا: اسمع انت وهو انا لست مجنونا
قلبي ( مقاطعا ): بل اسمع انت … لقد قالت لك انها فكرت في الرحيل عنك ليس حبا في الرحيل ولكن لأن البقاء معك بلا فائده.
مرت لحظات صمت رهيبه وكان العالم قد انتهى ولم يعد فيه شيء حي وكأننا ننتظر الحساب
أنا (مذهولا ): هل قالت ذلك حقا ؟؟؟
عقلي: بالحرف الواحد قالت انها قد تقدم لها عريس وان كل شيئ قسمه ونصيب
قلبي: وانتظرت منك كلمة ...
عقلي: الا انك ظللت تبتسم لها ابتسامه بلا عنوان وبلا معني ....كم كنت لحظتها كالتلميذ الابله
قلبي: لقد أشفقت عليك من هول الصدمة وتوقعت أن تثور
عقلي: غير انك كنت اكثر سعادة بالوردة التي اعطتها اليك
قلبي: نعتذر اليك كنا نظنك قد فهمت ما فهمناه … علي كل حال المهم انك الان بيننا وكل شيء قسمه ونصيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق