ها أنا ذا التقى بحبيبتي … تجلس أمامي … تعبث بملعقة السكر تذوبه في فنجانها وكأنما تذوب قلبي … قالت لي هل تبدأ انت ام ابدا أنا … قلت لها كما ترغبين يا اميرتي الصغيره…
قالت اذا ابدا انت فأنا اريد ان اسمعك جيدا
تنهدت قليلا وكأنما اسحب أكبر كمية من الهواء الذي تنفسته هي من قبلي وأنا اشاهد قلبي يجلس ليس بعيدا عني وهو يتأملها كأنما يراها لأول مرة واري عقلي يقف إلى جواري عاقدا يديه, وقفه كلها تحفز.
وجدتني اقول لها انني لا استطيع العيش بدونها وانها تمثل لي اكسير الحياه وكلما ازداد اقترابي منها كلما ازددت اقتناعا بأهميتها لي فهي الوجود كله … هي الكون الذي اعيش فيه.
بادرتني قائلة:على مهلك قليلا … فأنا لم اعد تلك الفتاة الصغيرة التي تفرح لمثل هذه الكلمات.
توقفت برهة تنظر علامات الاستغراب علي و عندما لم تجد إجابة استأنفت ....حقا هل أنا اميرتك الصغيرة كما تدعي وهل أصدق هذه الدعوى انت ياعزيزي لم تعرف الحب بعد, بل اجزم ان قلبك لا يحتوي في طياته أي امرأة لا أنا ولا غيري من النساء فأنت لم تخلق للحب ولكن أقصى ما تستطيع أن تبوح به هو رغبتك القوية في أن تُحِب وتُحَب, أنت لم تعثر بعد علي محبوبه تروق لقلبك انظر الينا … من نحن!! رجل ناضج في سنك وفتاه لم يتعد عمرها نصف عمره ...السنا كذلك ؟؟؟ هممت ان ارد فقاطعتني بحدة … من فضلك لا تقاطعني … لقد جلست طويلا أحدث نفسي … لماذا أنا وانت؟؟؟ حاولت ان اتذكر لحنا مشتركا يضمنا معا … فلم أجد … حاولت ان اعيد ابتسامتي القديمة علي وجهي فلم أعرف ولم تعرف ابتسامتي طريقها لقد حولتني وغيرتني الى اسوء ما تكون عليه فتاه … اي حب تتغني به؟؟؟ وانت دائم التفكير في سنك المتقدم وإنك على وشك مفارقة الحياة حتى جعلتني أخشى عليك كل لحظه … حاولت مرارا أن أقودك للسعاده واقول لك, استغل اللحظات الحلوه فالعمر ليس بيديك … ولكنك مشدود الى النهاية وكأنك تنتظرها وعليه فأنت تشفق علي … هل هذا هو الحب من وجهه نظرك؟؟؟ لست ادري؟؟؟
كم أمضينا ساعات طويلة وأنا احاول ان تبث فيك الأمل في غد سعيد سواء معي أو بدوني ولكنك متشبث بالفكرة الغبيه او كانك تستكثر علي نفسك ان تعيش سعيدا حتى ولو ليوم واحد … والنتيجه !! هي ما وصلنا اليه الان انت تهرب مني وأنا اهرب من أفكارك السوداء ولن نتقابل ابدا مهما حاولنا حتى في جلستنا هذه لم تذكر فيها اي شيئ عن خططك المستقبلية وكأنك رجل بلا مستقبل … اسمعني جيدا لم اعد اطيق الحياة في الماضي معك أنا لي مستقبل سأعيشه حتما, علي الاقل اعيش اللحظة ولن اقع اسيره الماضي لن اتحول الى تاريخ ومجموعة صور في البوم ايامي … عزيزي … بل ياصديقي الوحيد … دعنا نكون أصدقاء فقط … فأنت لم تحب … ولن تحب ...اصدقاء هذا افضل كثيرا لي ولك فأنا لم اعد احتمل لم اعد قادره علي مواجهه نفسي.
أنا لي افكاري ولي شخصيتي, كان الاجدر بك ان تحميني ولكنك مشغول … بماذا … بخرافات ووهم اسمه العمر الذي فات … لو انك احببتني يوما لشعرت بما يمزق لي جبيني … لحاولت أن تحتويني … أن تشعر بالدم الذي يغلي في شراييني … لحاولت ان تقتل الخوف الذي يعتريني ولكنك في دهاليز القلب تفتش عن فتاة تشبه في ألوانها لون عيوني. انني مرهقه من حبك الذي لم يعد يرضيني … عش في صمتك … عش في ظلمات يأسك … عش كما تهوى في خيالات قلبك لكن سألتك بالله كف عن تعذيبي.
قالت اذا ابدا انت فأنا اريد ان اسمعك جيدا
تنهدت قليلا وكأنما اسحب أكبر كمية من الهواء الذي تنفسته هي من قبلي وأنا اشاهد قلبي يجلس ليس بعيدا عني وهو يتأملها كأنما يراها لأول مرة واري عقلي يقف إلى جواري عاقدا يديه, وقفه كلها تحفز.
وجدتني اقول لها انني لا استطيع العيش بدونها وانها تمثل لي اكسير الحياه وكلما ازداد اقترابي منها كلما ازددت اقتناعا بأهميتها لي فهي الوجود كله … هي الكون الذي اعيش فيه.
بادرتني قائلة:على مهلك قليلا … فأنا لم اعد تلك الفتاة الصغيرة التي تفرح لمثل هذه الكلمات.
توقفت برهة تنظر علامات الاستغراب علي و عندما لم تجد إجابة استأنفت ....حقا هل أنا اميرتك الصغيرة كما تدعي وهل أصدق هذه الدعوى انت ياعزيزي لم تعرف الحب بعد, بل اجزم ان قلبك لا يحتوي في طياته أي امرأة لا أنا ولا غيري من النساء فأنت لم تخلق للحب ولكن أقصى ما تستطيع أن تبوح به هو رغبتك القوية في أن تُحِب وتُحَب, أنت لم تعثر بعد علي محبوبه تروق لقلبك انظر الينا … من نحن!! رجل ناضج في سنك وفتاه لم يتعد عمرها نصف عمره ...السنا كذلك ؟؟؟ هممت ان ارد فقاطعتني بحدة … من فضلك لا تقاطعني … لقد جلست طويلا أحدث نفسي … لماذا أنا وانت؟؟؟ حاولت ان اتذكر لحنا مشتركا يضمنا معا … فلم أجد … حاولت ان اعيد ابتسامتي القديمة علي وجهي فلم أعرف ولم تعرف ابتسامتي طريقها لقد حولتني وغيرتني الى اسوء ما تكون عليه فتاه … اي حب تتغني به؟؟؟ وانت دائم التفكير في سنك المتقدم وإنك على وشك مفارقة الحياة حتى جعلتني أخشى عليك كل لحظه … حاولت مرارا أن أقودك للسعاده واقول لك, استغل اللحظات الحلوه فالعمر ليس بيديك … ولكنك مشدود الى النهاية وكأنك تنتظرها وعليه فأنت تشفق علي … هل هذا هو الحب من وجهه نظرك؟؟؟ لست ادري؟؟؟
كم أمضينا ساعات طويلة وأنا احاول ان تبث فيك الأمل في غد سعيد سواء معي أو بدوني ولكنك متشبث بالفكرة الغبيه او كانك تستكثر علي نفسك ان تعيش سعيدا حتى ولو ليوم واحد … والنتيجه !! هي ما وصلنا اليه الان انت تهرب مني وأنا اهرب من أفكارك السوداء ولن نتقابل ابدا مهما حاولنا حتى في جلستنا هذه لم تذكر فيها اي شيئ عن خططك المستقبلية وكأنك رجل بلا مستقبل … اسمعني جيدا لم اعد اطيق الحياة في الماضي معك أنا لي مستقبل سأعيشه حتما, علي الاقل اعيش اللحظة ولن اقع اسيره الماضي لن اتحول الى تاريخ ومجموعة صور في البوم ايامي … عزيزي … بل ياصديقي الوحيد … دعنا نكون أصدقاء فقط … فأنت لم تحب … ولن تحب ...اصدقاء هذا افضل كثيرا لي ولك فأنا لم اعد احتمل لم اعد قادره علي مواجهه نفسي.
أنا لي افكاري ولي شخصيتي, كان الاجدر بك ان تحميني ولكنك مشغول … بماذا … بخرافات ووهم اسمه العمر الذي فات … لو انك احببتني يوما لشعرت بما يمزق لي جبيني … لحاولت أن تحتويني … أن تشعر بالدم الذي يغلي في شراييني … لحاولت ان تقتل الخوف الذي يعتريني ولكنك في دهاليز القلب تفتش عن فتاة تشبه في ألوانها لون عيوني. انني مرهقه من حبك الذي لم يعد يرضيني … عش في صمتك … عش في ظلمات يأسك … عش كما تهوى في خيالات قلبك لكن سألتك بالله كف عن تعذيبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق