لا اكاد اصدق انها هنا بجواري لا يفصلني عنها سوى بضع سنتيمترات وها هي تمسك بيدي بين يديها اكاد اشعر بنبضي يصرخ ... وأشعر بأن رئتي لا يستوعبان كل الهواء في غرفتي ...
ما تلك الثورة التي تندلع في كل أنحاء جسدي المتهالك ... أهي ثورة الحب؟ أم ثورة الاحتجاج على الشرف الذي نالته يدي. ورغماً عن كل جسدي حاولت ان اهنئ يدي ولكني توقفت بعد هذه الاحتجاجات ويكفي انها تركت يدي بين يديها تحلمان بالسعادة وتعيشان لحظات من الفرح نعم انها الفرحة العارمة التي تعيشها يدي بين يديها.
ما تلك الثورة التي تندلع في كل أنحاء جسدي المتهالك ... أهي ثورة الحب؟ أم ثورة الاحتجاج على الشرف الذي نالته يدي. ورغماً عن كل جسدي حاولت ان اهنئ يدي ولكني توقفت بعد هذه الاحتجاجات ويكفي انها تركت يدي بين يديها تحلمان بالسعادة وتعيشان لحظات من الفرح نعم انها الفرحة العارمة التي تعيشها يدي بين يديها.
تنبهت إني لم أرحب بها ... حاولت أن أرفع هامتي الا انها سارعت ومنعتني من الحركة خوفا عليّ ... حاولت أن أقدم لها بعض الحلوى فشكرتني وقدمت الي ورده حمراء ... وتمنت لي الشفاء العاجل ... بعد كل هذا البعد والابتعاد عني الا انها مسحت كل معاناتي بهذه الوردة.
وقلت لها لما كان ابتعادك عني طيلة هذا الوقت؟؟؟ هزت راسها وكأنها تريد أن تقول لي إن الإنسان أحيانا يحتاج الى الابتعاد قليلا لكي يري من سيخرج للبحث عنه ... أطرقت برأسي وأنا أحاول الدفاع عن نفسي فقلت لها ... ولكني لم أكف عن البحث عنك ... نعم كنت ابحث عنك في كل مكان ... فإني حملتك في لون عيوني حتى تهيأ للناس أنهما عيناك انت لا عيني انا ...بحثت في دفتر أشعاري وبين قصائدي ...
بحثت في نسمات الهواء الذي اتنفسه عن رائحتك عن عطرك الذي لم يغادر رئتي ... بحثت عنك في وجوه النساء وسالت عنك النجوم ...لم اترك شبرا لم أبحث فيه.
لم اترك ركنا ذهبنا إليه ... لم أترك سطراً كتبته اليك الا وسألت عنك فكيف تقولين إنك كنت في حاجة إلى تأكيد ... عذراً سيدتي فأنا تعبت من البحث عنك حتى من قبل ان اراك ومن قبل ان اقابلك ... قد يدهشك الأمر ... ولكني بالفعل كنت ابحث عنك طوال حياتي ... فكيف تقولين إنك في حاجة إلى تأكيد ... كيف استطعت المغيب عن ناظري لمجرد إنك كنت في حاجة إلى تأكيد إنني أعيش لأجلك انت ... إني سامحت الدنيا على ما فعلته بي من اجلك انت ... وهل ذكرياتي تشدني لغيرك أنت وإن ضميري يلومني إذا أنا غفوت قليلا عن ذكرك انت ... اه يا حبيبة عمري كم اسعدتني زيارتك تلك وكم أسعدت قلبي بزهرتك تلك ... انت يا زهرتي البرية ...يا قطتي الشقية ... لا تكفي عن توزيع السعادة على الكون كله فأنا وقلبي وعقلي نحتاج الى بسمتك الندية نعم انتِ بسمتي أنا ...
وجدتها تناديني يا حلم عمري ...
أحقا يا قلبي هذا هو اسمي لديها ... لم أكن اعرف ان اسمي بهذا القدر من الجمال والرومانسية أنا حلم العمر ... ليتني أستطيع أن أكون زهرة في بستان شفتيها او عنقودا يزين مفرقها ... اه منك ... يا مفاجأتك يا شقيه كم احبك ... كم اشتاق لأن اكون موج في بحار عينيك الذكية..... ابتسمت ...ابتسامة خفيفة وسحبت يديها برفق من بين يدي وودعتني بنظرة من عينيها وانصرفت وتركتني اطير في سماوات من السعادة
بحثت في نسمات الهواء الذي اتنفسه عن رائحتك عن عطرك الذي لم يغادر رئتي ... بحثت عنك في وجوه النساء وسالت عنك النجوم ...لم اترك شبرا لم أبحث فيه.
لم اترك ركنا ذهبنا إليه ... لم أترك سطراً كتبته اليك الا وسألت عنك فكيف تقولين إنك كنت في حاجة إلى تأكيد ... عذراً سيدتي فأنا تعبت من البحث عنك حتى من قبل ان اراك ومن قبل ان اقابلك ... قد يدهشك الأمر ... ولكني بالفعل كنت ابحث عنك طوال حياتي ... فكيف تقولين إنك في حاجة إلى تأكيد ... كيف استطعت المغيب عن ناظري لمجرد إنك كنت في حاجة إلى تأكيد إنني أعيش لأجلك انت ... إني سامحت الدنيا على ما فعلته بي من اجلك انت ... وهل ذكرياتي تشدني لغيرك أنت وإن ضميري يلومني إذا أنا غفوت قليلا عن ذكرك انت ... اه يا حبيبة عمري كم اسعدتني زيارتك تلك وكم أسعدت قلبي بزهرتك تلك ... انت يا زهرتي البرية ...يا قطتي الشقية ... لا تكفي عن توزيع السعادة على الكون كله فأنا وقلبي وعقلي نحتاج الى بسمتك الندية نعم انتِ بسمتي أنا ...
وجدتها تناديني يا حلم عمري ...
أحقا يا قلبي هذا هو اسمي لديها ... لم أكن اعرف ان اسمي بهذا القدر من الجمال والرومانسية أنا حلم العمر ... ليتني أستطيع أن أكون زهرة في بستان شفتيها او عنقودا يزين مفرقها ... اه منك ... يا مفاجأتك يا شقيه كم احبك ... كم اشتاق لأن اكون موج في بحار عينيك الذكية..... ابتسمت ...ابتسامة خفيفة وسحبت يديها برفق من بين يدي وودعتني بنظرة من عينيها وانصرفت وتركتني اطير في سماوات من السعادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق