الأحد، 25 يونيو 2017

آخر الألام - 2 (14)

عقلي: اسمعني … أنا أخشى عليك … أن صحتك تنهار يوما بعد يوم.
أنا: لكن … هل يمكن أن يكون القدر رحيما بي ويجمعني بها مرة ثانية ؟؟
عقلي: القدر هو من يقرر من ستقابل في الحياة …
…………………...
عقلي: انت عنيد ياصاحبي … أنا لا ارى اي فائدة من جلوسك كل يوم بالساعات أمام مسكنها
أنا: أنا حر في كيفية تقبل اقداري.
عقلي: لا لست حر ياصديقي … أنا اعترض تماما علي تصرفاتك … وأُلزمك أن تنتبه لصحتك و تغادر
…………………….
عقلي: انت تتصرف كأنك فتى مراهق يجلس بالساعات حتى يرى حبيبته … تتصرف كشاب أهوج
أنا: أنت لا تفهمني بالقدر الكافي ياصديقي … أنا أجلس هنا بالساعات ليس لمجرد ان ارى القمر … وإنما أنا اتكلم معها وهي تتكلم معي. لست في حاجة إلى الجلوس إليها. بمجرد أن أتكلم أشعر بها وهي تستمع الى … انها ترد علي كلمه بكلمه حتى وهي بعيده عني يجب ان تعرف اننا تحولنا الى روح واحدة في جسدين … انفاسي معها. انظر الى عيني ستري صورتها مطبوعة … هذه عروقي انظر اليها انها تجري في عروقي … انها دمي لست في حاجه لان اراها فقلبي يراها … انها أنا.
عقلي: سيدي … مع احترامي الشديد انت لن تتحمل المزيد من الجهد … انت تدمر نفسك.

أنا : لم تعد نفسي عزيزه علي … فأنا أذوب حبا ولا اكاد اشعر بما يدور حولي … أنا أجد راحتي في هذا المقهى … يكفيني نظرة منها اطمئن عليها … يكفيني ايماءه من راسها … انني احب هذه النظرة التي تحمل الف جمله … تحمل الف سلام … هل فهمت لماذا أنا هنا ؟؟؟
عقلي: اني ارثي لحالك … عش كما تهوى فلن اغير من الأمر شيء … انت عنيد كما قلت لك
انا: اشكرك على أي حال … اخيرا احترمت رغبتي
عقلي: ولكن عدني أن تنتبه لحالك !!!
أنا: لا تشغل بالك فأنا علي احسن حال.

فجأة … سقط صاحبي وقع مغشيا عليه … لست أدري ما الذي حدث له التف الناس في المقهى يحاولون إفاقته احدهم يرش ماء علي وجهه, الثاني يدلك له قلبه ويفتح له أزرار القميص وأنا اصرخ باعلى صوتي علي قلبه حتي يسمعني. أحدهم استدعى الإسعاف. حاولت ان استنجد بحبيبته لكن لن تسمعني. من وراء الشباك فقط اري الستائر الحزينه تتجاوب مع صرخاتي وكأنها تقول لي انها غير موجوده.

اسرع بالنظر إلى صديقي الذي أغمض عينيه حاولت ان اعاتبه ولكني تمالكت نفسي فليس هذا هو الوقت المناسب للعتاب … ليتك تدرك ياصديقي انها لاتشعر بما يحدث لك الآن … كم أنا قلق بشأنك … كم قلت لك احذر فأنت في مسيس الحاجة إلى الراحة. انني لا اكاد اصدق انك في غيبوبة غريبه لم أرها قط منك … 
وصلت سيارة الإسعاف ادخلوه الى السيارة التي انطلقت بصوتها وصفاتها التي كانت تمزقني إلى أجزاء صغيرة....نظرت نظره اخيره الي شباك الحبيبه علني اقول لها ان حبيبك في هذه السيارة ولكن أبت أن تظهر ولست أدري إن كان هذا ممكناً.

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

استفاقة (15)

مازال عقلي يقف الي جانبي ... اشعر به يتألم لما حدث لي ... لقد حذرني بالفعل ولكني لم اكترث لتحذيراته ... ظننته يبالغ كعادته وأنا لا اشعر باي ارهاق بل علي العكس كنت اشعر بلذة غريبه وأنا جالس بالساعات انتظرها حتي تخرج الي الشباك وتلوح لي بابتسامه كان الشمس تشرق من جديد واشعر ان يومي قد بدا لتوه مع اشراقتها ... لم اكن اشعر بالدقائق وهي تمر من امام عمري ... لم اكن اشعر بأيامي اين انت ايها الزمن انني اشعر بالحب فقط ... الحب الذي يجتاح كل كياني ويهزني هزا كانه اعصار مدمر ... يا ربِ انني امر بلحظات غريبه علي وكأنني انتقل الي العالم الاخر فقط قلبي يدق بعنف وعقلي يمسح لي حبات العرق التي كست جبهتي ... ان قلبي يدق بشده لم اعهدها فيه من قبل لا ...لا... انها لطمات علي وجهي وليست دقات قلبي ... دقات عنيفة ... هل بدأت استفيق من غيبوبتي؟؟ لست أدري فتحت عيناي ببطيء شديد وأردت ان انهض من سريري كعادتي كل صباح الا إني وجدت نفسي مكبلا بأنابيب تمتد من ذراعي الي محلول معلق الي جانب سريري لم أستطع ان اتحرك.
اتت ممرضه وغرست ابره في ذراعي ومضت قبل ان اسالها ولم تفكر في ان تنظر الي او ان تكلمني أدركت شيئا فشيئا انني في مستشفى وان طاقم التمريض يمارس عمله المعتاد.. نظرت الي جانبي فلم ار سوي عقلي يجلس في حاله نوم عميق وكأنه كان يصارع اليقظة طوال مده لا اعلمها حاولت ان اهزه... ناديت عليه ... رفعت ذراعي بحرص حتى اتمكن من اسقاط علبه دواء على الارض فتحدث صوتا لعله يصحو ... استيقظ عقلي من سباته ... تهلل فرحا عندما رآني اناديه قال لي:
عقلي: حمد الله علي سلامتك يا صديقي الوفي
أنا: الله يسلمك ... اين أنا؟؟؟
عقلي: بالله عليك ... لا ترهق نفسك بالكلام ... انت الان في مستشفى ...وقد نقلوك الي هنا بعد ان سقطت مغشيا عليك ... في ذلك المقهى الذي اعتدت الجلوس فيه
أنا: منذ متي وأنا على هذه الحال؟؟
عقلي: منذ الامس ... هل تكف عن الأسئلة وتستريح...
أنا: متي سأخرج من هنا ؟؟؟اريد ان اخرج الان ... 
عقلي: ليس الامر بيدي... انتظر حتى يأتي الطبيب ....
أنا: أود ان اكون هناك الآن
عقلي: ولماذا لا يجب ان تكون هي هنا ... الان؟؟؟ لماذا انت؟؟ اسمعني هذه الازمه التي مررت بها مرت علي خير فلا احد يعرف ما الذي سيحدث في المرة القادمة
أنا: وهل ستكون هناك مره قادمه؟؟ لا اعتقد ...
عقلي: أنا اعتقد
أنا: لم اتعود ان التقي الاوامر منك ...
عقلي: ولكن هذه المرة يجب ان تستمع الي كلامي وتنفذ اوامري فلن ادعك تقتل نفسك
أنا: انت تعرف مدي ارتباطي بها ... انها الحياة بالنسبة لي ...ومكاني ليس هنا
عقلي: مهما كان ارتباطك بها فيمكنك العيش من دونها ... انها مجرد فتاه مرت بحياتك انها محطه ستتجاوزها وتنزل في غيرها لست أدرى كيف استطاعت ان توقف القطار قبل المحطة انت لم تكن تستمر مع اي فتاه الي هذا الحد ... لقد منحتها أكثر ما تستحق
أنا: قل ما شئت فانت لم تجرب الحب مثلي الذي لا تعرفه يا صديق العمر. ان لحظه الحب الحقيقي لا تمر في الحياة سوي مره. واحده انها مثل لحظه الميلاد لا تمر سوي مره واحده او كلحظه الموت فالميلاد والموت والحب لا يحدث في العمر سوي مره واحده ... 

تدخل إحدى الممرضات وتعلن قدوم أحدهم للاطمئنان علي
...............
هي: مساء الخير ..... سلامتك ....
لا اكاد اصدق ... لو ان أحدهم قال لي ان حورية من الجنة نزلت الي الارض وجاءت لزيارتي ما صدقته لو ان القمر غادر مجرته وجاءني ... لو ان موج البحر غسل اجمل لؤلؤه والقاها الي ... اين انت يا قلب ... اين غاصت دقاتك؟؟؟ ليست هذه دقاتك التي تعودت عليها اكاد لا اشعر بنبض عروقي ... من يوقف الزمن سأعطيه عمري ...لا ...لا ...لا تقتربي مني اكثر من هذه السنتيمترات فأنا اكاد اذوب من وهج نورك ... اكاد اغيب عن وعيي وأنا احتاج الي كل ذره في ... احتاج الي احد يعد لي انفاسي التي تتواري خجلا من بريق عينيك ... هل أنا ما زلت اعيش على الارض ام أنا في السماء مع الملائكة ... ولا كلمه تخرج من فمي ... وكأني نسيت الأبجدية كل الحروف تآكلت ... لم اعد اسمع سوي موسيقي صوتها وهي تعزف أجمل لحن في الوجود من قال إني اتلعثم في اجابتي؟؟ انني لم احفظ من الجمل ولا جمله ولم اعرف من المعاني ولا معني ... سلامتي؟؟ سلامتي أنا؟؟ ام سلامه اللغة العربية؟؟ تاهت الكلات وضاعت المعاني واضمحلت لغتي ... يا لشقائي يا معلمتي ... يا معذبتي ... منيتني ...منيتني بالحب وما امنياتك الا كبرق سحابه تمر فوق السطور بلا مطر ... ليس مهماً ان أرد عليك فلغة العيون تكفي لتعلمي ما يدور بداخلي وانت تفهمي ما يعجز اللسان ان يقوله فبيني وبين السعادة شبريّن ... وان كانت مسافة بعيده جدا ... جداً ... جداً

الخميس، 15 يونيو 2017

لحظاتي السعيدة (16)

لا اكاد اصدق انها هنا بجواري لا يفصلني عنها سوى بضع سنتيمترات وها هي تمسك بيدي بين يديها اكاد اشعر بنبضي يصرخ ... وأشعر بأن رئتي لا يستوعبان كل الهواء في غرفتي ...
ما تلك الثورة التي تندلع في كل أنحاء جسدي المتهالك ... أهي ثورة الحب؟ أم ثورة الاحتجاج على الشرف الذي نالته يدي. ورغماً عن كل جسدي حاولت ان اهنئ يدي ولكني توقفت بعد هذه الاحتجاجات ويكفي انها تركت يدي بين يديها تحلمان بالسعادة وتعيشان لحظات من الفرح نعم انها الفرحة العارمة التي تعيشها يدي بين يديها.

تنبهت إني لم أرحب بها ... حاولت أن أرفع هامتي الا انها سارعت ومنعتني من الحركة خوفا عليّ ... حاولت أن أقدم لها بعض الحلوى فشكرتني وقدمت الي ورده حمراء ... وتمنت لي الشفاء العاجل ... بعد كل هذا البعد والابتعاد عني الا انها مسحت كل معاناتي بهذه الوردة.
وقلت لها لما كان ابتعادك عني طيلة هذا الوقت؟؟؟ هزت راسها وكأنها تريد أن تقول لي إن الإنسان أحيانا يحتاج الى الابتعاد قليلا لكي يري من سيخرج للبحث عنه ... أطرقت برأسي وأنا أحاول الدفاع عن نفسي فقلت لها ... ولكني لم أكف عن البحث عنك ... نعم كنت ابحث عنك في كل مكان ... فإني حملتك في لون عيوني حتى تهيأ للناس أنهما عيناك انت لا عيني انا ...بحثت في دفتر أشعاري وبين قصائدي ...

بحثت في نسمات الهواء الذي اتنفسه عن رائحتك عن عطرك الذي لم يغادر رئتي ... بحثت عنك في وجوه النساء وسالت عنك النجوم ...لم اترك شبرا لم أبحث فيه.

لم اترك ركنا ذهبنا إليه ... لم أترك سطراً كتبته اليك الا وسألت عنك فكيف تقولين إنك كنت في حاجة إلى تأكيد ... عذراً سيدتي فأنا تعبت من البحث عنك حتى من قبل ان اراك ومن قبل ان اقابلك ... قد يدهشك الأمر ... ولكني بالفعل كنت ابحث عنك طوال حياتي ... فكيف تقولين إنك في حاجة إلى تأكيد ... كيف استطعت المغيب عن ناظري لمجرد إنك كنت في حاجة إلى تأكيد إنني أعيش لأجلك انت ... إني سامحت الدنيا على ما فعلته بي من اجلك انت ... وهل ذكرياتي تشدني لغيرك أنت وإن ضميري يلومني إذا أنا غفوت قليلا عن ذكرك انت ... اه يا حبيبة عمري كم اسعدتني زيارتك تلك وكم أسعدت قلبي بزهرتك تلك ... انت يا زهرتي البرية ...يا قطتي الشقية ... لا تكفي عن توزيع السعادة على الكون كله فأنا وقلبي وعقلي نحتاج الى بسمتك الندية نعم انتِ بسمتي أنا ...

وجدتها تناديني يا حلم عمري ...

أحقا يا قلبي هذا هو اسمي لديها ... لم أكن اعرف ان اسمي بهذا القدر من الجمال والرومانسية أنا حلم العمر ... ليتني أستطيع أن أكون زهرة في بستان شفتيها او عنقودا يزين مفرقها ... اه منك ... يا مفاجأتك يا شقيه كم احبك ... كم اشتاق لأن اكون موج في بحار عينيك الذكية..... ابتسمت ...ابتسامة خفيفة وسحبت يديها برفق من بين يدي وودعتني بنظرة من عينيها وانصرفت وتركتني اطير في سماوات من السعادة

السبت، 10 يونيو 2017

قسمة ونصيب (17)

اعتدلت في جلستي وقد سرى الدم في عروقي ثانيه بعد هذه الزيارة التي لم تكن في خاطري الخيال تحول إلى حقيقة … والوهم تحول إلى واقع وما كنت احسبه سرابا إذا به يصير ماء عذبا بين يدي … انها هي بشحمها ولحمها كانت هنا معي ...
لفت نظري ان قلبي وعقلي لم يتحركا ... ولم يفكر عقلي لا في الترحيب بها ولا في وداعها وايضا لم يبدي قلبي اي اهتمام او رد فعل تجاه هذه الزيارة فقلت وأنا امازحهما … هيه … اين انت ياقلبي ؟؟؟اين انت ياصديقي العزيز عقلي ... اراكما لا تتكلمان … لن اعتب عليك ياعقلي فأنا اعرف انك لم تكن تتوقع هذه الزيارة وبالتالي فأنت غير متحمس لها اما انت يا قلبي فلما لم تفرح لفرحي علي الاقل كنت دائما تسعد لسعادتي … بل كنت ترقص فرحا في لحظات فرحي … على أي حال أنا الليلة في أسعد حالاتِ ولن اعاتب ايا منكما … نظر إلي عقلي في استخفاف واضح … اما قلبي فكانت نظرته أقرب إلى الشفقة منها الى الاعجاب … توقفت طويلا أمام هاتين النظريتين وفي الواقع خفت كثيرا من تفسيري لهما واردت ان استوثق منهما اقتربت من عقلي اسئله
أنا: ما رأيك في تلك المفاجأة ؟؟؟
عقلي: انها بالفعل اكبر مفاجأه....
أنا: أليست ساره ؟؟
عقلي: من وجهه نظرك
أنا: ومن وجهه نظرك انت ؟؟؟
عقلي: ليست سارة على الإطلاق !!!
أنا: ولم ؟؟؟
عقلي: قل لي أولا لماذا لم تفتح فمك بكلمه واحده وتركتها هي التي تتكلم؟؟؟
أنا: لاني احب سماع صوتها فلم اتكلم كثيرا...
عقلي: انت لم تتكلم نهائيا … انت كنت كمسلوب الإرادة أو كأنك نسيت الكلام
أنا: قل له انت ياقلبي … قل له بربك هل أنا كنت في حاجة إلى الكلام؟؟
قلبي: كان يجب عليك أن تتكلم في الموضوع كان خطيرا للغاية
أنا: اعتقد انني عندما رأيتها كاني قلت كل شيء
عقلي: انت تستعبط إذن … قلت لك انك لم تفتح فمك
أنا: أدرك ذلك فلم اكن في حاجة إلى الحوار
قلبي: ولكنك في هذه المشكلة كان يجب ان تتكلم
انا: مشكله ؟؟؟ ماذا تقصد بكلمة مشكله … هل حدثت مشكلة دون ان انتبه ؟؟؟
قلبي: نعم … تقصد أن تقول دون أن تشعر


صمت برهه مرت علي كأنها ألف عام وأنا احاول ان استرجع الحوار الذي دار ولكن في الحقيقه لم استوعب ما قاله قلبي وعقلي وبالتالي قلت لهما … ماذا حدث بالضبط ؟؟
قلبي: لقد قالت كل شيء بوضوح وانت لم تعقب ولا بكلمه واحده...
قلبي موجهاً حديثه لعقلي: الم اقل لك انه لم يفهم ماقالته ولو انه فهم لما قال هذا الكلام الفارغ
عقلي: نعم نعم واضح انه لم يفهم بالضبط ماقالته
أنا: اسمع انت وهو انا لست مجنونا
قلبي ( مقاطعا ): بل اسمع انت … لقد قالت لك انها فكرت في الرحيل عنك ليس حبا في الرحيل ولكن لأن البقاء معك بلا فائده.
مرت لحظات صمت رهيبه وكان العالم قد انتهى ولم يعد فيه شيء حي وكأننا ننتظر الحساب
أنا (مذهولا ): هل قالت ذلك حقا ؟؟؟
عقلي: بالحرف الواحد قالت انها قد تقدم لها عريس وان كل شيئ قسمه ونصيب
قلبي: وانتظرت منك كلمة ...
عقلي: الا انك ظللت تبتسم لها ابتسامه بلا عنوان وبلا معني ....كم كنت لحظتها كالتلميذ الابله
قلبي: لقد أشفقت عليك من هول الصدمة وتوقعت أن تثور
عقلي: غير انك كنت اكثر سعادة بالوردة التي اعطتها اليك
قلبي: نعتذر اليك كنا نظنك قد فهمت ما فهمناه … علي كل حال المهم انك الان بيننا وكل شيء قسمه ونصيب