عقلي: اسمعني … أنا أخشى عليك … أن صحتك تنهار يوما بعد يوم.
أنا: لكن … هل يمكن أن يكون القدر رحيما بي ويجمعني بها مرة ثانية ؟؟
عقلي: القدر هو من يقرر من ستقابل في الحياة …
…………………...
عقلي: انت عنيد ياصاحبي … أنا لا ارى اي فائدة من جلوسك كل يوم بالساعات أمام مسكنها
أنا: أنا حر في كيفية تقبل اقداري.
عقلي: لا لست حر ياصديقي … أنا اعترض تماما علي تصرفاتك … وأُلزمك أن تنتبه لصحتك و تغادر
…………………….
عقلي: انت تتصرف كأنك فتى مراهق يجلس بالساعات حتى يرى حبيبته … تتصرف كشاب أهوج
أنا: أنت لا تفهمني بالقدر الكافي ياصديقي … أنا أجلس هنا بالساعات ليس لمجرد ان ارى القمر … وإنما أنا اتكلم معها وهي تتكلم معي. لست في حاجة إلى الجلوس إليها. بمجرد أن أتكلم أشعر بها وهي تستمع الى … انها ترد علي كلمه بكلمه حتى وهي بعيده عني يجب ان تعرف اننا تحولنا الى روح واحدة في جسدين … انفاسي معها. انظر الى عيني ستري صورتها مطبوعة … هذه عروقي انظر اليها انها تجري في عروقي … انها دمي لست في حاجه لان اراها فقلبي يراها … انها أنا.
عقلي: سيدي … مع احترامي الشديد انت لن تتحمل المزيد من الجهد … انت تدمر نفسك.
أنا : لم تعد نفسي عزيزه علي … فأنا أذوب حبا ولا اكاد اشعر بما يدور حولي … أنا أجد راحتي في هذا المقهى … يكفيني نظرة منها اطمئن عليها … يكفيني ايماءه من راسها … انني احب هذه النظرة التي تحمل الف جمله … تحمل الف سلام … هل فهمت لماذا أنا هنا ؟؟؟
عقلي: اني ارثي لحالك … عش كما تهوى فلن اغير من الأمر شيء … انت عنيد كما قلت لك
انا: اشكرك على أي حال … اخيرا احترمت رغبتي
عقلي: ولكن عدني أن تنتبه لحالك !!!
أنا: لا تشغل بالك فأنا علي احسن حال.
فجأة … سقط صاحبي وقع مغشيا عليه … لست أدري ما الذي حدث له التف الناس في المقهى يحاولون إفاقته احدهم يرش ماء علي وجهه, الثاني يدلك له قلبه ويفتح له أزرار القميص وأنا اصرخ باعلى صوتي علي قلبه حتي يسمعني. أحدهم استدعى الإسعاف. حاولت ان استنجد بحبيبته لكن لن تسمعني. من وراء الشباك فقط اري الستائر الحزينه تتجاوب مع صرخاتي وكأنها تقول لي انها غير موجوده.
اسرع بالنظر إلى صديقي الذي أغمض عينيه حاولت ان اعاتبه ولكني تمالكت نفسي فليس هذا هو الوقت المناسب للعتاب … ليتك تدرك ياصديقي انها لاتشعر بما يحدث لك الآن … كم أنا قلق بشأنك … كم قلت لك احذر فأنت في مسيس الحاجة إلى الراحة. انني لا اكاد اصدق انك في غيبوبة غريبه لم أرها قط منك …
وصلت سيارة الإسعاف ادخلوه الى السيارة التي انطلقت بصوتها وصفاتها التي كانت تمزقني إلى أجزاء صغيرة....نظرت نظره اخيره الي شباك الحبيبه علني اقول لها ان حبيبك في هذه السيارة ولكن أبت أن تظهر ولست أدري إن كان هذا ممكناً.
أنا: لكن … هل يمكن أن يكون القدر رحيما بي ويجمعني بها مرة ثانية ؟؟
عقلي: القدر هو من يقرر من ستقابل في الحياة …
…………………...
عقلي: انت عنيد ياصاحبي … أنا لا ارى اي فائدة من جلوسك كل يوم بالساعات أمام مسكنها
أنا: أنا حر في كيفية تقبل اقداري.
عقلي: لا لست حر ياصديقي … أنا اعترض تماما علي تصرفاتك … وأُلزمك أن تنتبه لصحتك و تغادر
…………………….
عقلي: انت تتصرف كأنك فتى مراهق يجلس بالساعات حتى يرى حبيبته … تتصرف كشاب أهوج
أنا: أنت لا تفهمني بالقدر الكافي ياصديقي … أنا أجلس هنا بالساعات ليس لمجرد ان ارى القمر … وإنما أنا اتكلم معها وهي تتكلم معي. لست في حاجة إلى الجلوس إليها. بمجرد أن أتكلم أشعر بها وهي تستمع الى … انها ترد علي كلمه بكلمه حتى وهي بعيده عني يجب ان تعرف اننا تحولنا الى روح واحدة في جسدين … انفاسي معها. انظر الى عيني ستري صورتها مطبوعة … هذه عروقي انظر اليها انها تجري في عروقي … انها دمي لست في حاجه لان اراها فقلبي يراها … انها أنا.
عقلي: سيدي … مع احترامي الشديد انت لن تتحمل المزيد من الجهد … انت تدمر نفسك.
أنا : لم تعد نفسي عزيزه علي … فأنا أذوب حبا ولا اكاد اشعر بما يدور حولي … أنا أجد راحتي في هذا المقهى … يكفيني نظرة منها اطمئن عليها … يكفيني ايماءه من راسها … انني احب هذه النظرة التي تحمل الف جمله … تحمل الف سلام … هل فهمت لماذا أنا هنا ؟؟؟
عقلي: اني ارثي لحالك … عش كما تهوى فلن اغير من الأمر شيء … انت عنيد كما قلت لك
انا: اشكرك على أي حال … اخيرا احترمت رغبتي
عقلي: ولكن عدني أن تنتبه لحالك !!!
أنا: لا تشغل بالك فأنا علي احسن حال.
فجأة … سقط صاحبي وقع مغشيا عليه … لست أدري ما الذي حدث له التف الناس في المقهى يحاولون إفاقته احدهم يرش ماء علي وجهه, الثاني يدلك له قلبه ويفتح له أزرار القميص وأنا اصرخ باعلى صوتي علي قلبه حتي يسمعني. أحدهم استدعى الإسعاف. حاولت ان استنجد بحبيبته لكن لن تسمعني. من وراء الشباك فقط اري الستائر الحزينه تتجاوب مع صرخاتي وكأنها تقول لي انها غير موجوده.
اسرع بالنظر إلى صديقي الذي أغمض عينيه حاولت ان اعاتبه ولكني تمالكت نفسي فليس هذا هو الوقت المناسب للعتاب … ليتك تدرك ياصديقي انها لاتشعر بما يحدث لك الآن … كم أنا قلق بشأنك … كم قلت لك احذر فأنت في مسيس الحاجة إلى الراحة. انني لا اكاد اصدق انك في غيبوبة غريبه لم أرها قط منك …
وصلت سيارة الإسعاف ادخلوه الى السيارة التي انطلقت بصوتها وصفاتها التي كانت تمزقني إلى أجزاء صغيرة....نظرت نظره اخيره الي شباك الحبيبه علني اقول لها ان حبيبك في هذه السيارة ولكن أبت أن تظهر ولست أدري إن كان هذا ممكناً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق